فهرس الكتاب
[هيهات هيهات] : هيهات الثانية، توكيدٌ للأولى، وهو توكيد يسميه النحاة: [التوكيد اللفظي] ، لأنه يكون بتكرير اللفظ. والغرض من تكريره وإعادته، تثبيتُه في النفس. وتلاحظ أنّ المؤكَّد هاهنا اسم فعل، ولكنْ قد يكون فعلًا، واسمًا، وحرفًا، وضميرًا،كما ترى بعدُ.
· قال جميل بثينة (الديوان /79) :
لا لا أبوحُ بحبّ بَثْنَةَ إنها أخذتْ عليَّ مواثقًا وعهودا
[لا لا] : هاهنا توكيدٌ لفظيّ، وهو من توكيد الحرف بالحرف، بإعادة الأول بلفظه.
· قال الكميت بن زيد (الهاشميات /31) :
فتلك وُلاةُ السوءِ قد طال ملكُهم فحتّامَ حتّامَ العناءُ المطَوَّلُ
[حتّامَ حتّامَ] : حتّامَ الثانية توكيدٌ لفظيّ للأولى، وهو من توكيد الجارّ والمجرور بجارّ ومجرور. الأصل: [حتى ما؟] ثم حذفت ألف [ما] الاستفهامية، على المنهاج في حذفها كلما دخل عليها حرف جرّ.
· قال الشاعر (شرح المفصل 2/25) :
فإيّاكَ إيّاكَ المراءَ فإنّهُ إلى الشرّ دعّاءٌ وللشرّ جالبُ
[إيّاكَ إيّاكَ] : توكيد لفظيّ، وهو من توكيد الضمير بضمير، بإعادة الأول بلفظه.
· قال قطريّ ابن الفجاءة (شرح ديوان الحماسة: التبريزي 1/50) :
فَصَبْرًا في مَجال الموت صَبرًا فما نَيْلُ الخُلودِ بمستطاعِ
[صبرًا صبرًا] : توكيد لفظي، وهو من توكيد الاسم الظاهر باسم ظاهر، بإعادة الأول بلفظه.
· قال النابغة للنعمان (الديوان /26) :
مهلًا فداءً لكَ الأقوامُ كلُّهمُ وما أُثَمِّرُ من مالٍ ومن ولدِ
[كلُّهُم] : توكيدٌ لـ [الأقوامُ] ، ويسميه النحاة اصطلاحًا: [التوكيد المعنويّ] . وهو توكيد يكون بكلمة من سبع كلمات هي: [العين والنفس وجميع وعامّة وكِلا وكِلتا، وكلّ: التي نحن بصددها هاهنا في البيت] .
· ]يا آدمُ اسكنْ أنتَ وزوجُكَ الجنّة[ (البقرة 2/35)