فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 336

1-تعمد كتب الصناعة إلى التفصيل في الترتيب والتعقيب، فتجعل الترتيب ترتيبين معنويًّا وذِكريًّا. فالمعنويّ نحو: [دخل خالدٌ فزهيرٌ] . والذِّكْريّ - وهو عطفُ مفصّلٍ على مجمَل - نحو: [سافر عليٌّ، فركب السيارة والطائرة] . وتجعل التعقيب تعقيبين، بلا مهلة نحو: [أكل فشبع] ، وبمهلة نحو: [تزوَّج فوُلِد له] . وأما ابن هشام فيقول: [التعقيب، هو في كل شيء بحسبه] (المغني /174) .

2-في الآية: ترتيب وتعقيب وتسبيب. فالترتيب من أنّ [الوكْز كان أولًا] ، والتعقيب من أنّ [القضاء على العدوّ كان بعد الوكْز بلا مهلة] ، والتسبيب من أنّ [الوَكْز كان سببَ الموت] .

3-انظر أحكام ما قبل فاء السببية وما بعدها، في بحث [نصب الفعل المضارع (92) ] . واعلَم أنّ بين فاء التسبيب (كما يسمّيها المالقيّ) وبين فاء السببية، اتّفاقًا وافتراقًا. فهما يتّفقان في أنّ ما قبلهما كليهما سببٌ فيما بعدهما، ويفترقان في أنّ التي بعدها مضارعٌ منصوبٌ هي فاء السببية، وأنّ ما عدا ذالك هو فاء التسبيب.

4-انظر أحكام ربط جواب الشرط بالفاء، في بحث [جزم الفعل المضارع (40) ] .

الهاء

على وجوه:

الأول: ضميرٌ للغائب، نحو: [فلانٌ حَسَدُهُ يقتلُه] .

الثاني: حرف يلازم الضمير [إيّا] ، للدلالة على الغيبة، نحو: [إيّاهُ أَعنِي] (1) .

الثالث: هاء السَّكْت، وهي هاء ساكنة يُؤتَى بها إذا وُقِفَ على آخر الكلمة مما يأتي:

* الاسم المندوب، نحو: [وا خالداهْ] .

* كلّ فعلٍ حُذِفَ حرفُه الأخير، نحو: [عِ، لم يَعِ، لم يُوقَ] (2) ، فيقال عند الوقف: [عِهْ - لم يَعِهْ - لم يُوقَهْ] .

* ياء المتكلِّم نحو: [هذا قلَمِيَهْ، قرأتُ كتابِيَهْ] .

* ثلاثة ضمائر هي: [أنا - هو - هي] يقال في الوقف على آخرها:

[أَنَهْ - هُوَهْ - هِيَهْ] .

* [ما] : الاستفهامية إذا حُذِفَت ألفُها لدخول حرف جرٍّ عليها، نحو:

[لِمَهْ - بِمَهْ - مِمَّهْ] .

نماذج فصيحة من استعمال هاء السَّكْت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت