فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 336

2-المعرّف بـ [ألـ] في العربية لا ينادى، فإذا احتيج إلى ندائه، جيء بـ [أيّ] وُصلة إلى ذلك، فقيل مثلًا: [يا أيُّها الرجل] ، وتكون [ها] للتنبيه.

3-وقس على هذا المثنى والجمعَ: [يا أيتها المرأتان = يا أيها المرأتان] و [يا أيتها النسوة = يا أيها النسوة] . و [أيّتهما زينب = أيّهما زينب] و [أيّتهنّ زينب = أيّهنّ زينب] .

4-انظر مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة العدد (25) الصفحة (195) العام (1969) .

بَعْض

[بعض] : لفظها مفرد، يُجمَع على [أبعاض] ومعناها الجمع. ولذلك يجوز في الكلام الإفرادُ مراعاةً للفظها، والجمعُ مراعاةً لمعناها. فمن الإفراد قولك: [بعض الرجال حضر] و [بعض النساء حضر] ، ومن الجمع قولك: [بعض الرجال حضروا] و [بعض النساء حضرن] .

ومن المجمع عليه أنّ بعض الشيء طائفة منه. ثمّ قد تكون هذه الطائفة جزءًا أقل من الباقي كالثلاثة من العَشَرة، أو أعظمَ من الباقي كالثمانية من العَشَرة.

وتدخلها الألف واللام خلافًا للأصمعي. قال الجاحظ: [هذا فرقُ ما بينَ مَنْ بُعِثَ إلى البعض ومَنْ بُعِثَ إلى الجميع] .

وأما إعرابها فعلى حَسَبَ موقعها من الكلام: تكون مفعولًا ومبتدأً وفاعلًا إلخ... نحو: رأيت بعضَ المتسابقين (مفعول به) ، فبعضُهم سبق (مبتدأ) ، وقصَّر بعضُهم (فاعل) ...

بَل

هي: حرف إضرابٍ عمّا قَبْلَها، وإثباتٍ لِما بعدَها. وتأتي على وجهين:

· الأول: حرف عطف، وذلك إذا تلاها مفرد (1) .

ثمّ إمّا أن يكون الكلام قبلها غلطًا أو نسيانًا، فيكون ما بعدها إصلاحًا لهما نحو: [شرب زهيرٌ ماءً بل حليبًا] و [اِشربْ ماءً بل حليبًا] .

وإما ألاّ يكون غلطًا أو نسيانًا، فيكون ما بعدها ضدَّ ما قبلها نحو:

[لا تصاحبِ الأحمقَ بل العاقلَ] و [لا نزورُ العدوَّ بل الصديقَ] .

· والثاني: حرف ابتداء (2) ، وذلك إذا تَلَتْها جملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت