فهرس الكتاب
1-من اللطائف أن العامّة تستعمل [بلى] استعمالًا صحيحًا على السليقة، غير أنها تُدخِلُ عليها ميمًا ساكنة فتقول: [مْ بَلى] !!
بَيْدَ
أداةٌ تجيء في الكلام على صورة واحدة لا تعدوها، وفي تركيب واحد لا تعدوه. فهي دومًا منصوبةٌ وبعدها أنّ واسمها وخبرها، نحو: [خالد عالم بيْد أنه متعجّل] .
قال الجوهريّ في الصحاح وهو يترجمها ويمثّل لها: [وبَيْدَ: بمعنى غير، يقال: إنه كثير المال بيد أنّه بخيل] . (الصحاح 2/450)
إلى
* من حروف الجرّ، معناها انتهاء الغاية الزمانية أو المكانية. فالزمانية نحو: ]ثُم أتموا الصيام إلى الليل [ (البقرة 2/187) . والمكانية نحو: ] سبحان الذي أَسْرَى بعبده ليلًا مِنَ المسجد الحَرامِ إلى المسجد الأَقْصَى[ (الإسراء 17/1)
ولها معانٍ أخرى أشهرها:
* المصاحبة (بمعنى: مع) : ومن ذلك المثل العربي: [الذَّوْدُ إلى الذَّوْد إبِل] .
(الذود: ثلاثة إلى عشرة من الإبل. يريدون بذلك أن القليل مع القليل يغدو كثيرًا) .
* ومعنى [عند] ، ومنه قول أَبِي كثير الهذليّ:
أمْ لا سبيلَ إلى الشباب، وذِكْرُ هُ أشهى إليّ من الرحيق السَّلسَلِ
(أي: أشهى عندي مِن الرحيق) .
* ومعنى [في] ، نحو: ]لَيجمعنَّكم إلى يوم القيامة[ (النساء 4/87)
(أي: في يوم القيامة) .
* ومرادفة اللام نحو: ] والأمرُ إليك[ (النمل 27/33)
(أي: والأمر لكِ) .
* والتبيين، وهي التي تبيّن أن مجرورها هو الفاعل نحو: ] قال ربِّ السجنُ أَحَبُّ إليّ مما يدعونني إليه[ (يوسف 12/33)
(أي: أُحِبُّ السجنَ أكثر من دعوتهنّ) .
إِلاّ
على وجهين:
الأول: حرف استثناء (1) ، فيكون ما بعدها مخالفًا ما قبلها، ويسمّى: [المستثنى بـ (إِلاّ) ] .
الثاني: أداة تفيد الحَصْر، لا أثر لها في إعراب ما بعدها (2) ، نحو: [ما أنت إلاّ بشرٌ] . ومنه قوله تعالى: ]وما محمدٌ إلاّ رسولٌ] (3) (آل عمران 3/144)
حُكْم: