فهرس الكتاب
· ]ولو كان مِن عندِ غيرِ اللهِ لَوَجَدُوا فيه اختلافًا كثيرًا [ (النساء 4/78) مجرورة بـ [مِنْ] .
1-في نحو قولك [أُكرمه عندما يحضر] : [عند] ظرف للزمان، و [ما] : مصدرية، يتألّف منها ومن الفعل بعدها مصدر مؤوّل، مضاف إليه = أُكرمه عندَ حضوره.
2-مِن تطوّرها اللغوي التاريخي، استعمال الناس لها اليوم بمعنى: [قفْ] ، وبمعنى الإغراء بالمجرم والعدوّ، فيقولون مثلًا: [عندَك اللّصّ] .
إنَّ
من الأحرف المشبهة بالفعل (1) ينصب الاسم ويرفع الخبر، ويفيد التوكيد، نحو: [إنّ خالدًا مسافرٌ] . (انظر الأحرف المشبهة بالفعل)
* إذا اتصلت بها [ما] الزائدة، كفَّتها عن العمل، فعاد الكلام مبتدأً وخبرًا، نحو: [إنّما أنت بَشَر] .
* إذا دخلت على مبتدأ مقترن بلام التوكيد (2) زُحلِقت اللام فأُخِّرت وجوبًا، سواء كان ما تُزَحلَق إليه اسمًا، نحو: [إنّ زهيرًا لمسافر] ، أو فعلًا مضارعًا، نحو: [إنّه ليحب العلم] ، أو فعلًا ماضيًا جامدًا، نحو: [إنّه لنعم التلميذ] . وقد يتقدّم خبرها وهو شبه جملة، فلا تتقدّم اللام معه، بل تظل على تزحلقها فتلزم اسمَ [إنّ] المؤخّر، نحو: [إنّ في النفس لَتساؤلًا] .
* قد تُخّفَّف فيقال: [إِنْ] ، فتُهمَل عندئذٍ فلا تعمل، ويؤتى في الكلام بعدها - وجوبًا - بلامٍ تسمّى اللام الفارقة (3) نحو: [إنْ خالدٌ لَمسافرٌ] و [إنْ كاد زيدٌ لَيَهْلِكُ] و [إنْ نظنه لَمن المسافرين] و [إنْ سالمتَ لعدوًّا] (4) .
* إذا تمّت جملتها كان العطف بعدها عطف جمل، نحو: [إنّ خالدًا مسافرٌ، وزهيرٌ] = [وزهيرٌ مسافرٌ أيضًا] و [إنّ سعيدًا مسافر، ومحمدًا] = [وإنّ محمدًا مسافر أيضًا] (5) .
* تُفْتَح همزة: [إنّ] إذا صحّ أن يُسْبَك منها ومما بعدها مصدر، نحو: [علمت أَنّك مسافرٌ = علمت سفرك] . وتُكسَر إذا لم يصحّ ذلك نحو: [إنّ خالدًا مسافرٌ] (6) .
نماذج فصيحة من استعمال [إنَّ]
· ]إنّ ربي لَسَميع الدعاء[ (إبراهيم 14/39)