فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 336

[إذا] في الآية فجائية. ومتى كانت فجائية اختصت بالدخول على الجمل الاسمية، وكانت كالفاء في ربط جواب الشرط. وكذلك هي في الآية، فقد ربطت جواب [لما] . وجملة [هم يشركون] اسمية، على المنهاج.

1-مجيء مبتدأ وخبر بعدها نحو: [خرجت فإذا خالدٌ واقفٌ] ، هو الأصل. ولكن قد يحذفون الخبر فيقال: [فإذا خالدٌ...] ، وقد يزيدون بعدها الباء فيقال: [فإذا بخالدٍ] فيكون الاسم مجرورًا لفظًا.

2-يقول المعربون: [إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه] ، أي: الجملة بعده مضاف إليه، هو خافضُها، أي: هو الذي جَرَّها. وأما قولهم: [متعلّق بجوابه] فيريدون به أنّ [إذا] باعتباره ظرفًا، يحتاج إلى متعلَّق هو جواب الشرط.

3-يقترن جواب الشرط بالفاء إذا كان غير صالح لأن يكون شرطًا. (انظر بحث جزم الفعل المضارع) .

إذًا

حرف جواب وجزاء لا عمل لها (1) . وقد اختلف الأئمة في كتابتها فمنهم من يكتبها بالألف: [إذًا] ، ومنهم من يكتبها بالنون: [إذنْ] ، ولكلٍّ حججٌ ومؤيّدات.

1-سمَّوها [حرف جواب] لأنها تأتي جوابًا لكلام يسبقها، و [حرفَ جزاء] لأن ما تدخل عليه يكون جزاءً لما يسبقها من كلام. نقل سيبويه عن عيسى بن عمر أنّ من العرب مَن لا يُعْمِلُها. قال سيبويه (الكتاب - هارون 3/16) : [فأخبرتُ يونس بذلك - وكلا الرجلين من شيوخ سيبويه - فقال:لم يكن ليروي إلاّ ما سمِع] .

إذْما

لا يكاد المرء يقع على هذه الأداة مستعملَةً في كلام العرب، وبين الأئمة اختلاف فيها، ونرى الأسهل اعتدادها كلمتين: [إذْ] ظرف زمان، و [ما] زائدة، أخذًا برأي المبرد وابن السرّاج وأبي عليّ الفارسي.

إِيْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت