فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 336

[لا تلميذَين عندنا] : اسمها منصوب بالياء لأنه مثنى، والمثنى لا ينوّن.

[لا معلّمِين عندنا] : اسمها منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم، وجمع المذكر السالم لا ينوّن.

[لا قارئًا كتابًا نادمٌ] : اسمها منوّن لأنه مفردٌ مشتقّ عاملٌ فيما بعده: نَصَبَ [كتابًا] على أنه مفعول به لاسم الفاعل.

[لا ضارباتٍ طفلًا مصيباتٌ] : اسمها منوّن لأنه جمع مؤنث سالم مشتقّ عاملٌ فيما بعده: نَصَبَ [طفلًا] على أنه مفعول به لاسم الفاعل.

* قد يُحذَف اسمها، نحو: [لا عليك = لا بأس عليك] . وقد يُحذَف خبرها، نحو: [لا بأس = لا بأسَ عليك] .

* اسم [لا] النافية للجنس، نعْتُه منصوب منوَّن في كل حال، نحو: [لا طالبَ كسولًا عندنا] . ولا يستثنى من هذه القاعدة الكلية، إلاّ أن يَفصِل بينهما فاصل، فيجوز عند ذلك التنوين وعدمه نحو: [لا طالبَ - عندنا - كسولًا أو كسولَ] (2) .

الثاني: العاطفة: وشرطها أنْ تُسبَق بأمرٍ أو إيجاب، نحو: [خذ الكتابَ لا القلمَ] ، و [سافر زهيرٌ لا خالدٌ] . فإذا اقترن بها حرفُ عطفٍ آخرَ، كان الآخرَ هو العاطف نحو: [ما سافر زهيرٌ ولا خالدٌ] (3) .

الثالث: الناهية الجازمة للفعل المضارع: نحو: [لا تُقصِّرْ في عملك] .

الرابع: حرفُ جوابٍ يُناقض [نَعَمْ] ، نحو أنْ تُسْأَل: هل سافرتَ إلى بيروت؟ فتجيب: [لا] .

الخامس: الزائدة: وتفيد التوكيد نحو: ]ما منعك ألاّ تسجد[ (أي: ما منعك أن تسجد) .

السادس: المكرّرة: وتكرارُها إمّا واجبٌ، وإمّا غيرُ واجب:

فهو غير واجب إذا تلاها دعاءٌ نحو: [لا عَثَرَ حَظُّك] ، أو قَسَمٌ نحو: [والله لا فعلت هذا أبدًا] ، أو فعلٌ مضارع، نحو: [زهيرٌ لا يُريح] أو [زهيرٌ لا يُريح ولا يستريح] .

وهو واجب فيما عدا ذلك، ودونك مواضع ونماذج:

-دخولها على جملة اسمية نحو: ]لا الشمسُ ينبغي لها أن تُدرك القمر ولا الليلُ سابقُ النهار[.

-دخولها على فعل ماض: ]فلا صَدَّقَ ولا صلّى[.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت