فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 336

-دخولها على خبر: [خالدٌ لا نائمٌ ولا مستيقظ] .

-دخولها على نعت: [سلّمت على رجلٍ لا مغرورٍ ولا متعالم] .

-دخولها على حال: [حضر زهيرٌ لا مبكّرًا ولا متأخّرًا] .

السابع: النافية (ولا عمل لها) : نحو: ]لا فيها غَوْلٌ... [ ؛ وقد تُحذَف بعد القسم، إن كان الفعل مضارعًا نحو: ] تاللهِ تفتأ تذكر يوسف [ (أي: تاللهِ لا تفتأ تذكر) . وقد تعترض بين الجارّ والمجرور نحو: [سافر محمّدٌ بلا حقيبة] (4) .

1-إذا فَصَلَها عن اسمها فاصل، بطل عملها وكُرّرت، نحو: [لا في البيت رجلٌ ولا امرأةٌ] .

2-من أمثلةِ نصبِ النعتِ منوّنًا وغير منوّن، قولك: [لا طالبَ علمٍ كسولًا أو كسولَ عندنا] و [لا طالبًا علمًا كسولًا أو كسولَ عندنا] و [لا طالبَ محبًّا للكسل عندنا] . وأمّا قولُك: [لا طالبَ محبَّ كسلٍ عندنا] ، فكان حقّ النعت فيه أن ينصب منونًا، إذ لا فاصل هاهنا بينه وبين الاسم. لكنْ لما كان النعت مضافًا: [محبَّ كسلٍ] ، وكان المضاف في العربية لا ينوّن، لم يكن سبيل إلى ظهور التنوين.

3-العاطف في مثالنا: [ما سافر زهيرٌ ولا خالدٌ] هو الواو، والعاطف في قولنا. [نجح سعيد لا، بل عليٌّ] : هو: [بل] ؛ وأما [لا] ، فهي في المثالين لتوكيد النفي.

4-لا: في المثال نافية لا عمل لها، و [الحقيبة] اسم مجرور بالباء.

لَعَلَّ

* من الأحرف المشبهة بالفعل، تنصب الاسم وترفع الخبر. (انظر الأحرف المشبهة بالفعل) وقد تُحذَفُ لامها الأولى، فيقال: [علَّ] وهي لغةٌ فيها.

* ولها معانٍ أشهرها التوقّع، وهو تَرَجِّي ما يُحَبّ، نحو: [لعلّ المغتربَ راجعٌ] ، والإشفاقُ مما يُكرَه، نحو: [لعلّ الصَديقَ قليلٌ] .

* ويكثر اقتران خبرها بـ [أنْ] ، نحو: [لعلّ المسافر أنْ يعود] .

نماذج فصيحة من استعمال [لعلّ]

· قال صخر بن جعد (المغني /165) :

فقلتُ عساها نارُ كأسٍ وعَلَّها تَشَكَّى فآتي نحوَها فأعودُها

(كأس: اسم امرأة، وتَشَكّى = تَتَشكّى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت