فهرس الكتاب
1-الفرق بين التحضيض والعرض، أنّ الأول طلبٌ بحثٍّ وإزعاج، والثاني طلبٌ بلِينٍ وتأدُّب.
2-لهذا قال المعربون: هي حرف امتناع لوجود.
لَوْمَا
[لوما] و [لولا] سواءٌ في الأحكام والمعاني والاستعمال، يقال: [لوما خالد لسافرت] = [لولا خالد لسافرت] . ودونك من استعمال [لوما] نموذجين للاستئناس:
* ]لَوْمَا تَأتِينا بالملائكة إنْ كُنتَ مِنَ الصادقين[
[لوما تأتينا] : دخلت [لوما] على فعلٍ مضارع، فهي للتحضيض.
* قال الشاعر:
لَوما الإصاخةُ لِلوُشاةِ لَكانَ لِي مِنْ بَعْدِ سُخْطِكَ في رِضاكَ رَجاءُ
[لوما الإصاخةُ... لَكان...] : لوما: في البيت حرف امتناع لوجود، بعدها مبتدأ محذوف الخبر على المنهاج، وقد دخلت اللام على جوابها: [كان] .
لَمْ
لَمْ: حرفٌ يجزم الفعل المضارع، وينفيه، ويقلب زمنه إلى الزمن الماضي. نحو: ]لَمْ يَلِدْ ولم يولَد] (1) ، [ألَمْ نشرح لك صدرك] (2) .
1-الإخلاص 112/3
2-الشرح 94/1
مَاْ
تأتي على وجوه:
الأول: الاستفهامية: ويُستفهَم بها عن غير العاقل، من الحيوان والنبات والجماد والأعمال؛ وعن حقيقة الشيء عاقلًا كان أو غير عاقل نحو: [ما الإنسان؟ وما الحيوان؟] ، وعن صفته، نحو: [ما المتنبي في الشعراء؟] . وقد يسبقها حرف جرّ، فتُحذَف ألِفُها نطقًا وكتابةً نحو: علامَ، حتّامَ، إلامَ، مِمَّ إلخ ... ومنه قوله تعالى: ]عَمَّ يتساءلون[.
تذييل: [ماذا]
تأتي [ذا] بعد [ما] الاستفهامية في ثلاث صور:
¨ اسم إشارة نحو: [ما ذا الكتاب؟] أي: [ما هذا الكتاب؟ (ما + ذا: مبتدأ وخبر) ] .
¨ اسم موصول نحو: [ما ذا أتى بك؟] أي: [ما الذي أتى بك؟ (ما + ذا: مبتدأ وخبر) (1) ] .
¨ مركَّبة مع [ما] ، فتكونان معًا كلمةً واحدةً تُعرَب على حسب موقعها من العبارة نحو: [ماذا أكلتَ؟ (ماذا: مفعول به) ] و [لماذا جئت؟ (لماذا: جارّ ومجرور) ] .
الثاني من وجوهها: النافية: وتكون عاملة وغير عاملة.