فهرس الكتاب
التاسع: الإبهاميّة: وتقع صفةً لاسمٍ قبلها تفخيمًا أو تحقيرًا نحو: [لأمرٍ ما يتوالى الليل والنهار] و [أعطِ السائل شيئًا ما] .
العاشر: الزائدة: وتقع بين المتلازمين نحو: ]فبما رحمةٍ من الله لِنْتَ لهم [، ] أينما تكونوا يأتِ بكم الله [، ] عمّا قليلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادمين [، ] مِمّا خطيئاتهم أُغرقوا [. وتقع كثيرًا بعد [إذا] نحو: [إذا ما زرتنا أكرمناك] .
1-تنطبق هذه الأحكام أيضًا على [مَنْ] الاستفهامية إذا تلتها [ذا] .
2-قد تستعمل [ما] للعاقل إذا اختلط بغير العاقل: ]يسبّح لله ما في السماوات وما في الأرض [، أو كان للعاقل أنواع: ] فانكحوا ما طاب لكم من النساء [، أو كان أمره مبهَمًا: ] نذرتُ لك ما في بطني[.
3-سُمِّيَت كافّةً، لأنها تكفّ العامل عن أن يعمل، أي تمنعه من العمل. كنحو أنْ تتصل بـ [إنّ] فتكفها عن نصب الاسم ورفع الخبر، فيكون ما بعدها مبتدأً وخبرًا، نحو: [إنما خالدٌ تلميذٌ] .
مَع
[مع] : اسم منصوب (1) له استعمالان:
الأول: ظرف للمكان أو للزمان، نحو: [جلس سعيد معَ (2) خالد في الغرفة (ظرف مكان) ] و [سافر زهيرٌ مع الفجر (ظرف زمان) ] .
الثاني: أن يحذف المضاف إليه بعدها فتنوَّن، وتُعرَب على حسب موقعها من العبارة. نحو: [سافر زهيرٌ وخالدٌ معًا] ، ومنه قولُ متمّم بن نويرة يرثي أخاه مالكًا:
فلما تَفَرَّقْنا كأني ومالكًا لِطُولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً مَعا (3)
1-دليل اسميتها أنّها تنوّن، وإنما تُنَوَّن الأسماء، يقال مثلًا: (سافر خالدٌ وزهيرٌ معًا) .
2-ذكروا أنّ قبيلة ربيعة تسكّن العين، فتقول مثلًا: [زهيرٌ مَعْ خالد] .
3- [معًا] في بيت متمّم، وفي المثال قبله: حال منصوب.
مَهْمَا