فهرس الكتاب
1-عِيْبَ على الجوهري أنه لم يذكر من معاني [ربّ] في الصحاح إلا أربع عشرة لغة، منها: ربّ، ربّما، ربّتما، ربْ،... وقيل: [هو قصور ظاهر] !! لأن [ربّ] لها سبعون لغة!! انظر: (تاج العروس 2/475) .
2-تسمية ما يتم به الكلام بعدها: [جوابًا] ، مصطلح يعبّر عن حاقّ مسمّاه، وكان الخطيب التبريزي يجري على استعماله، ومنه قبسناه. انظر (شرح المفضليات 1/38) .
3-يسمّي النحاة هذه الواو: [واو ربّ] . ولا تكون إلاّ في الشعر.
4-قال سيبويه: [جعلوا (ربّ) مع (ما) بمنْزلة كلمة واحدة، وهيّؤوها ليُذكر بعدها الفعل، لأنهم لم يكن لهم سبيل إلى (ربّ يقول) ] (كتاب سيبويه - هارون 3/115) .
سَوْفَ
سوف: حرف يختصّ بالفعل المضارع، ويخلصه للمستقبل مثل السين، غير أنّ [سوف] في رأي فريق من النحاة، أوسع من السين في مدّة الاستقبال. وتدخل عليها لام التوكيد، نحو: ]ولَسوف يُعطيك ربُّك فترضى[ (الضحى 93/5)
سِوَى
سِوَى: لها معانٍ، أشهرها [غير] . يقال مثلًا: [زارني سواك = زارني غيرُك] . وهي اسمٌ يجري عليه ما يجري على الأسماء، فيكون فاعلًا ومفعولًا وصفةً ومستثنى إلخ...نحو:
ما جاء سوى زهيرٍ (فاعل) .
ولم نَصحبْ سوى خالدٍ (مفعول به) .
ولا استقبلْنا ضيفًا سواه (صفة) .
وسافر الطلاّبُ سوى محمّدٍ (اسم منصوب على الاستثناء) .
وما سافرت الطالباتُ سوى هند (يجوز بعد النفي، النصب والبدلية: النصبُ على الاستثناء، والرفعُ بالإتباع على البدلية من الطالباتُ) (1) .
نماذج فصيحة من استعمال [سوى]
تمهيد: يتبيّن من النماذج التالية أنّ إعراب [سوى] يكون على حسب موقعها من العبارة:
· قال المتنبي (الديوان 3/286) :
سِوى وَجَعِ الحُسّادِ داوِ فإنّهُ إذا حَلَّ في قلبٍ فَلَيسَ يَحُولُ
[سوى... داوِ] : الأصل [داوِ سوى...] ، فـ [سوى] مفعول به وقد تقدّم على فعله: [داوِ] .
· قال مجنون ليلى (الديوان /108) :