فهرس الكتاب
ملاحظة: نكرر هنا ما قلناه في الحاشية قبل بضعة أسطر من أن العرب قالت: [إنِ الضيوف حضروا فاستقبلهم] ، واختلاف المدرستين في إعراب هذا التركيب، لا يغيّر منه شيئًا!!
نماذج فصيحة من استعمال الجزم
· ]مَن كان يريد حرثَ الآخرة نزدْ له في حرثه[ (الشورى 42/20)
دخلت أداة الشرط [مَن] على ماضٍ: [كان] ، فمضارعٍ فجزمته: [نزدْ] .
· ]ومن كان يريد حرثَ الدنيا نُؤتِهِ منها[ (الشورى 42/20)
دخلت أداة الشرط [مَن] ، على ماضٍ: [كان] ، فمضارع فجزمته: [نؤتِ] .
· قال قعنب ابن أمّ صاحب (المغني /772) :
إن يسمعوا سُبَّةً طاروا بها فرحًا عنّي، وما يَسمعوا مِن صالحٍ دَفَنُوا
[إن يسمعوا... طاروا] : دخلت أداة الشرط [إن] في صدر البيت على مضارع فجزمته: [يسمعوا] ، فماضٍ: [طاروا] ؛ كما دخلت أداة الشرط [ما] في العجُز، على مضارع فجزمته: [يسمعوا] ، فماضٍ: [دفنوا] .
· [مَنْ يَقُمْ ليلةَ القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخّر] . (حديث شريف)
وقد دخلت أداة الشرط [مَنْ] على مضارعٍ: [يقمْ] فجزمته، فماضٍ: [غُفِر] .
· قال الحطيئة (الديوان /81 ولسان العرب 15/57) :
متى تأتِهِ - تعشو إلى ضوء ناره - تَجِدْ خيرَ نارٍ عندها خيرُ موقِدِ
[متى تأتِه... تجد] : دخلت أداة الشرط [متى] على مضارعين: [تأتِ وتجدْ] فجزمتهما. والأصل: [تأتي] وجُزم بحذف الياء، و: [تجد] وجزم بالسكون.
· قال الأحوص (الديوان /190) :
فطلِّقْها فلستَ لها بكفءٍ وإلاّ يَعْلُ مفرقَكَ الحسامُ (11)
(إلاّ = إنْ لا) . حُذِف فِعلُ الشرط من التركيب، للعلم به، والأصل: إلاّ تطلِّقْها يعْلُ مفرقَكَ الحسام. ففعل الشرط المحذوف [تطلقها] مجزوم بالسكون، وجواب الشرط: [يعلُ] ، مجزوم بحذف الواو، إذ الأصل: [يعلو] .
· ]فإن استطعتَ أن تبتغيَ نفقًا في الأرض أو سلَّمًا في السماء[ (الأنعام 6/35)