الصفحة 49 من 60

فصل. قال قوم من المبتدعة (أبو سفيان) أبو معاوية قاتل النبي صلى الله عليه وسلم ، و (أمه) هند أكلت كبد حمزة، ومعاوية قاتل عليًا، ويزيد قتل الحسين. والجواب عن ذلك أن يقال: (أبوه) كان [كذلك] قبل إسلامه، وإسلامه قد هدم ما كان قبله، قال الله تعالى: {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف} ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( الإسلام يجب ما قبله ) )قال أهل التفسير: نزل قوله تعالى: {عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودةً} ، في (أبو سفيان) ، أمره الله تعالى أن يتزوج ابنته وأن يجعل ابنه معاوية كاتب الوحي. وقال تعالى: {فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسناتٍ} . وأما هند أم معاوية فإنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت وبايعت فنزل قوله تعالى: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئًا} .. .. إلى قوله: {فبايعهن واستغفر لهن الله}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت