الصفحة 50 من 60

فاستغفر لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يضرها ما فعلت قبل ذلك. وشهد أبو سفيان مع النبي صلى الله عليه وسلم الطائف وفقدت عينه في سبيل الله وفقدت عينه الأخرى يوم اليرموك، وكان ينادي: (( يا نصر الله اقترب ) ). انتهى.

وذكر سعد الدين التفتازاني في شرحه لعقيدة النسفي الحنفي أن صاحب (( الخلاصة ) )منهم وغيره وذكروا: (( أنه لا ينبغي لعن يزيد ابن معاوية ) )، ولا الحجاج، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لعن المصلين ومن كان من أهل القبلة وما نقل من لعن النبي صلى الله عليه وسلم لبعض أهل القبلة لما أنه يعلم من أحوال الناس ما لا يعلمه غيره.

وقال الحافظ شمس الدين الذهبي في كتابه (( المقتنى في سرد الكنى ) )الذي أخذه من كتاب (( النسائي ) )، من كتاب أبي أحمد الحاكم المطول، فرتبه على حروف المعجم وزاده وسهله، فقال آخر المكنيين بأبي محمد: أبو محمد عن زرارة بن أوفى قوله وعنه حماد بن سلمة: (( القرن ماية وعشرون عامًا بعث نبيًا عليه الصلاة والسلام في قرن آخرهم يزيد ابن معاوية ) ). انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت