فهرس الكتاب
العقيلات لكل شأن من شئونهم، وفوق هذا فإن لكل عقيلات منطقة رئيس يكون على أمرائهم ورؤسائهم يعودون إليه في شئونهم وهو بدوره يمثلهم لدى السلطات الحاكمة في البلد الذي يحلون فيه ويحل مشاكلهم أو يحصل على حقوقهم لدى تلك السلطات أو يتكلم باسمهم عندما يكون هناك أمر يتعلق بالعقيلات، فقد ذكر ابن عيسى في حوادث عام 1258هـ /1840م أنه كان لعقيل رؤساء متعددون بحسب مناطقهم التي نزحوا منها فهناك سليمان الغنام من أهل العارض في بغداد وهو من أهل ثادق، ورئيس عقيل أهل القصيم علي السليمان الخالدي وهو من آل جناح من بني خالد قتله وإلى بغداد محمد نجيب باشا عام 1258هـ يتضح دور رؤساء العقيلات في دور العقيلات العسكري في فصل لاحق من هذا الكتاب، هذه التنظيمات المختلفة دقيقة للغاية يتمسك بها العقيلات أشد التمسك وإن لم تكن مكتوبة كما أشرنا إلى ذلك آنفًا إلا أنها تسري مسرى الأحكام الشرعية أو النظام والقانون المدون في كل أمر من الأمور، غير أنها مرنة تخضع للظروف الطارئة من أمنية وسياسية وتجارية لتحقيق المصلحة المشتركة.
7-التنافس فيما بينهم: