فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 208

64-رخي: وهو ابن عم الشاعر، راف جبل إلى الشمال الغربي عن الجوف، التنف منطقة إلى الشمال الغربي عن الجوف على طريق الجوف عمان.

يشتكي الشاعر إلى ابن عمه بعد محبوبته عنه بسبب سفره مع العقيلات وأن بينه وبينها تلك المسافات الشاسعة .

65-طوف: نامي مرتفع كثير ومتغطرف، خب: مثاني النفود فصيحة، المرابيب جبيلات إلى الجنوب الغربي عن مدينة جبة منها السطحية بها ورد ماء، وضحية، وكتيفة، وعراف وفيها مورد ماء، ولقيمين مدهاله: مآله وموهلة ومرابعه.

لا يسع الشاعر إلا أن يدعو للأرض التي تقطنها محبوبته بالغيث بحيث تنبت الأعشاب وتغيف في خب جبة وما حولها لتنعم مع أهلها في ذلك الربيع.

66-أشوف: أرى فصيحة، الربوع: الجماعة فصيحة، متوازين على مستوى واحد لا فرق بينهم فصيحة، عقب: بعد العقيلي: نوع من الأشدة سبقت الإشارة إليه، المسامة نوع أيضًا أشير إليه.

يقول إنني أرى الناس وقد تغيرت أوضاعهم بفعل الظرف الذي ألم بهم فلا فرق بينهم فأصحاب الجاه والناس العاديين صاروا في مستوى واحد وكل ركب بعد العقيلي على المسامة التي تنقل عليها الأحمال.

67-الوسم العلامة أو الحز أو الكي فصيحة، المحوص: جمع محص وهو الحبل القوي الشديد الفتل فصيحة الركية البئر القصيرة فصيحة.

يقول الشاعر أن الذي يشغل قلبه وقد حز في نفسه كما تحز المحوص والحبال تلك الصخور التي يطوى بها جال تلك الركية أو البئر.

68-الغوش الشباب أو الرجال الشجعان والكلمة أصلها كنعاني، الضمير يعني الركائب.

يقول الشاعر أن ما حز في نفسه وآلمه وضيق صدره أن أولئك الرجال الذين مروا عليه في أصيل ذلك اليوم وسروا من عنده على تلك النجايب التي تشبه انحناء الأقواس من الضمر وبوده لو كان معهم.

69-تعاطن: تجاذبن وعبرن، دواس موقع جسر يجتاز نهر الفرات سبقت الإشارة إليه، والخابور: نهر بالعراق.

يقول أن تلك النجائب يمتطيها أولئك الرجال النشطين قد عبرن نهر الفرات من معبر دواس وهو جالس بقرب نهر الخابور لا يوجد لديه مطية يمتطيها ويرافق صحبه.

70-العزوة: ما يعتزى به فصيحة.

يقول الشاعر أن لكل قبيلة أو عشيرة وربما عائلة أو فرد عزوة يعتزى بها فإذا اعتزى كل بعزوته فإنني أعتزي بالعزوة الشمرية التي هي عزوة قبيلته.

71-الوجد التألم مما يجد فصيحة، الأجلال: مورد سبق ذكره، واهج: شدة الحر فصيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت