فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 208

ينادي الشاعر راكب تلك المطية السمينة التي اكتنز الشحم في سنامها وجانبيه.

82-يقول إن تلك المطية قد رعت أعشاب وأزهار تلك الأرض المربعة الخصبة التي رأيت بروق السحائب التي تمطر عليها ولفت نظري ذلك البرق.

83-انسفه ضعه: إفرق نحرها: وجهها، يم جهة فصيحة، الإيمام: المقصود جهة الجنوب.

يقول أحضر الشداد العقيلي وضعه عليها ثم لذ بكورها وضع نحرها جهة المقصود الذي سأرسلك إليه.

84-نبي: نريد، وجبة الظهر: وقت الظهر، يا إما سعد: أن نظفر بخير، السنان: الرمح.

يقول إننا سوف نذهب إلى مكان تواجد العقيلات في وقت الظهيرة حينما ينتهون من عملية البيع والشراء فإما وجدنا عندهم ما نريد أو حربنا معهم.

85-دفاقة: مقدمة، مطرق: مقدم وعليه السمن الذي يدهن به وهو رمز للكرم.

يقول إن العقيلات يقدمون لمن يأتيهم القهوة العربية المبهرة بالهيل وفوق هذا يقدمون الطعام في تلك الصواني الكبيرة فيأكل منه الآكلون.

86-اللي: الذين، الفيافي: جمع فيفاء: الأرض الواسعة فصيحة، ديرة"بلد فصيحة."

يقول أولئك العقيلات الذين يخوضون ويقطعون الفيافي على ظهور خيولهم وإبلهم وكم بلد يعتقد بأنه يعسر الوصول إليه لكن العقيلات وصلوا إليه وهان أمره عليهم.

87-حمرا: يعني المطية، الحداوي: جمع أحدية فصيحة الأصل.

يقول إن ذلك الراكب أو المندوب يركب مثل تلك المطية التي تسرع في جريها ومن فوقها ما أجمل أصوات الأحديات التي يرددها الركبان.

88-قطم: قصيرة الفخذين، وهي ميزة جيدة من حيث متانة المطية، اللي: التي، اللال: السراب فصيحة، صخيف: غير عريض، حساوي صناعة الأحساء.

يقول إن ميزات تلك المطية التي تقطع بنا تلك الأرض التي يتراقص ويتموج فيها السراب وهي مأمونة الجري وعليها خرج ظريف من صنع الأحساء.

89-هديب: لقب لجمل يحمل ما يوضع عليه ويكنى به عن الرجل الذي يتحمل المهمات، الملازيم: اللازم من المهمات، شيال: حامل، منوتي: ما أتمنى، بد: من بين.

ينادي الشاعر رفيقه ويصفه بالكناية بأنه حمال الأثقال ويفديه بنفسه ويقول يا أمنيتي الوحيدة من بين ما أتمنى أن أراك.

90-يفتتح الشاعر هذه القصيدة بدعائه لربه عز وجل وهو عالم ما تخفى الصدور من أسرار ونوازع ولن يستطيع مخلوق أن يخفي أو يجحد عن ربه شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت