فهرس الكتاب
و"الخيرية"وهو نقد ذهبي تركي عراقي و"إسلام بولي"عتيق نقد ذهبي تركي عراقي و"إسلام بولي سليمي"نقد ذهبي تركي عراقي و"إسلام بولي مصطفى"نقد ذهبي تركي عراقي و"شامي"نقد فضي تركي عراقي ثلث ريال فرانسي،"شوشي"نقد فضي تركي عراقي و"غازي"نقد ذهبي عراقي"وربعية"نقد ذهبي تركي و"زر"نقد ذهبي تركي و"أحمر"نقد تركي ذهبي و"محمدية"نقد نيكل تركي و"متليك"نقد تركي نحاسي تركي و"آقجة"نقد تركي نحاسي، و"بشلق"أو"بيشلية"نقد نحاسي تركي، و"بارة"نقد نحاسي تركي و"سعدية"نقد ذهبي مصري و"جنيه"نقد ذهبي مصري و"زهراوي"نقد فضي سوري فلسطيني و"سحتوت"نقد نحاسي سوري فلسطيني و"روبية"نقد فضي هندي و"آنة"نقد نيكل هندي و"تومان"نقد ذهبي إيراني و"ريال"نقد إيراني فضي و"شاهي"أو"شاهية"نقد نحاسي إيراني و"بقشة"نقد فضي يمني و"طويلة"نقد نحاسي سعودي في الدور الأول للدولة السعودية و"نيرة"نقد ذهبي إنجليزي و"شلن"نقد فضي إنجليزي بالإضافة إلى النقد العماني الذي ضرب في مسقط، هذه جملة العملات التي كانت رائجة في أسواق الجزيرة العربية من سواحل الخليج العربي حتى سواحل البحر الأحمر والتي ساهم العقيلات بجلبها وتداولها في السوق المحلية وإن كان اشهرها كما نوهنا إليه سابقًا الليرة العثمانية الذهبية والريال الفرانسي والروبية الهندية في البداية ثم جاءت الليرة الإنجليزية"النيرة"والدنانير العراقية الورقية، ونظرًا لما يكتنف الأسعار من مخاطر الطريق سيما والنقود ذهبية وفضية ذات حجم كبير وثقل وخطر فادح فيما لو سلبها قطاع الطرق فقد اتخذ العقيلات إزاء هذه الخطوة عملية التحويل فعملوا ما يشبه المصارف"البنوك"الحالية في المراكز الرئيسة داخل الجزيرة العربية وخارجها وذلك في عملية التحويل في كل من الأحساء والقطيف والرياض وشقراء وبريدة وعنيزة وحائل والجوف والمدينة المنورة والكويت والزبير والبصرة وبغداد والقنطرة وبلبيس والمطرية بحيث يضع التاجر ما معه من نقود في أي نقطة من هذه النقاط ويأخذ عليها حوالة إلى آخر يتعامل معه رفيقة هذا ثم يسافر بهذه الحوالة ويستلم نقوده الذهبية أو الفضية من المكان المتجه إليه وبذلك أحدث العقيلات انتعاشًا للحركة المصرفية إن لم يكونوا أول من أوجد مثل هذه الشبكة المصرفية في المنطقة قبل أن تبدأ المصارف"البنوك"الحالية، هذا بالإضافة إلى ما ينقله العقيلات من النقود في حملاتهم بحيث يحفظونها بأكياس