فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 31

ويسن توجيه المحتضر إلى القبلة، بأن يوضع على ظهره، ورجلاه إلى القبلة، ورأسه مرفوع قليلا مواجها القبلة، لما رواه البيهقي في سننه، أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة، سأل عن البراء بن معرور، فقالوا: توفي، وأوصى بثلثه لك يا رسول الله، وأوصى أن يوجه إلى القبلة لما احتضر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أصاب الفطرة وقد رددت ثلثه على ولده ...) (13) .

علامات الموت:

فإذا بدت علامات الموت، يستحب أن يكون حوله أهل التقى والصلاح، من أهله وأصحابه، ويكثرون الدعاء له وللحاضرين، ويعرف موته بما بلي:

1_ بانخساف صدغيه.

2_ غيبوبة سواد عينيه في البالغين.

3_ ميل الأنف.

4_ انفصال كفيه، بأن تسترخي عصبة اليد فتبقى كأنها منفصلة في جلدتها عن عظم الزند.

5_ استرخاء رجليه، أي لينها واسترسالها بعد خروج الروح لصلابتها قبله.

6_ امتداد جلدة وجهه، وجلدة خصيتيه، لانشمارهما بالموت.

7_ وأوضح علامات موته، تغير رائحته (14) .

ما يفعل بعد الموت وقبل الغسل:

فإذا ثبت موته، سن تغميض عينيه، لحديث أم سلمة، قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة، وقد شق بصره، فأغمضه، ثم قال: (إن الروح إذا قبض تبعه البصر..) (15) .

ويسن لمن يغمضه أن يقول: بسم الله، وعلى ملة رسول الله، لما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: (إذا وضعتم موتاكم في قبورهم، فقولوا: بسم الله، وعلى ملة رسول الله) (16) ، وأن يدعو له، وألا يتكلم من حوله إلا بخير، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أم سلمة: (.. لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ) . ثم قال)اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يارب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه) (17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت