فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 47

ومما ورد عن الصحابة: ما جاء عن ابن مسعود: «الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد» رواه ابن أبي شيبة وصححه الألباني، قال ابن تيمية: «وهو المنقول عن أكثر الصحابة» ا.هـ

وكان ابن عباس يقول: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر وأجل الله أكبر على ما هدانا» رواه البيهقي وهو صحيح.

وكان سلمان يقول: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا» رواه عبد الرزاق وصححه الحافظ ابن حجر، والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة، ولذلك فينبغي الجهر به، إحياء للسنة وتذكيرًا للغافلين، كما قال تعالى: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [الحج:28] ، والمعلومات هي العشر. وقال تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة:203] ، والمعدودات هي أيام التشريق الثلاثة التي بعد يوم العيد، وهو المنقول عن ابن عباس بسند صحيح.

وفي حديث عبد الله بن عمر، أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد» رواه أحمد، ورواه الطبراني، ولفظه: «فأكثروا فيهن من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير» وجوّده المنذري وصححه أحمد شاكر.

«وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر، يكبِّران ويُكبِّر الناس بتكبيرهما، وكبّر محمد بن علي خلف النافلة» رواه البخاري معلّقًا مجزومًا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت