فهرس الكتاب
كأن كواكبَ الجوزاء عودُ معطفةًُ على رُبع كسيرِ
كأن الجدي في مثناهُ ربقُ أسيرُ أو بمنزلةِ الأسيرِ
كواكبُها زواحفُ لاغِباتُ كأن سماءها بِيدي مديرِ
إلى أن قال:
وأنقذني بياضُ الصبح منها وقد أُنقِذتُ من شيءٍ كبير
وتمثلت قول إمرء القيس:
كأن الثريا علقت في مصامها بأمراس كتان إلى صم جندل
وكان صبح تلك الليلة أحب غائب إلينا
فيا معشر طلاب العلم: هذا ديدن العلماء الربانيين ومن تشبه تشبث.
كيف الوقوف أمام خلاق الملا والعلم ظن والحديث مرَّجمُ
إن أي إنسان يستطيع أن يرمي غيره بأي نقيصة لكنه لا يستطيع أن يثبت دعواه إلا إذا كان صادقًا.
وكم على الأرض أشجار مورقة وليس يرجم إلا ما به ثمر
كلًٌ يصيد الليث وهو مقيد ويعز صيد الضغيم المفكوك
واختلاف الرأي لا يفسد للود لقضية ولو أنه كلما اختلف إثنان تهاجرا وتقاطها لما بقي بين المسلمين أخوة فليتق الله مؤمن في إخوانه، وليتسع صدره لوجهات نظرهم فلا تذهب معه المروءة والمحبة والمؤمن يستر وينصح لا يهتك ولا يفضح.
أمنا التقوى وقد أرضعتنا من هواها ونحن نأبى الفطاما
فاشرب من الماء القراح منعمًا فلكم وردت الماء غير قراح
وهات حديثا كقطر الندى يجدد في النفس ما بددا
فيضحي لآمالنا منعشا ويمسي لآلامنا مرقدا
وقفة جانبية أخرى على الطريق:
لا تسل لئيما:
لا تسل لئيما فأذل من اللئيم سائله
من كان يأمل أن يرى من ساقط نيلا دنيا فلقد رجى أن يرتجي من عوسج رطبًا جنيًا
االإشارة ما كل عود ناضر بنضار 19
ما كل من حَسُن منظره حسن مخبره فلا تغلب المظاهر على الحقائق على الطريق ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13)
فما الحسن في وجه الفتى شرفا له إذا لم يكن في فعله والخلائق