فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 453

خمس مائة راحلة، وكان عامة ماله من التجارة )) .

392-وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع، وبعثه إلى دومة الجندل، وعممه بيده، وسدلها بين كتفيه، وقال: (( إن يفتح الله عليك فتزوج ببنت شريفهم ) )، ففتح الله عليه، وتزوج بتماضر بنت شريفهم الأصبغ، وهي أم ابنه أبي سلمة أحد أئمة التابعين.

393-وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خياركم خياركم لنسائي من بعدي ) )، فأوصى لهن عبد الرحمن بن عوف بحديقة قومت بأربع مائة ألف درهم، وأوصى أيضًا لكل من شهد بدرًا ممن هو حي بأربعة مائة دينار لكل واحد، فوجدوا عند وفاته مائة نفس رضي الله عنه، فأخذوها.

394-وقال طلحة بن عبد الله بن عوف: (( كان أهل المدينة عيالًا على عبد الرحمن بن عوف، ثلثٌ يقرضهم، وثلثٌ يقضي دينهم، وثلثٌ يصلهم ) ).

395-ولما كان أمر الشورى تنزه عن الولاية، وبايع عثمان رضي الله عنه، وقال: (( والله لأن توضع مدية على حلقي فتنفذ بها أحب إلي من أن أليها ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت