فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 453

500-ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا لا يسعها هذا المختصر.

501-قال الجمهور: توفي سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن بضع وستين سنة.

502-وقيل: مات سنة ثلاث وثلاثين، والأول أصح.

503-والجمهور على أنه مات بالمدينة، وصلى عليه عثمان، وقيل: الزبير، ودفن بالبقيع، وقيل: مات في الكوفة، والأول أثبت، رضي الله عنه.

فصل

504-دل هذا الحديث على أن هذه الثلاثة أعظم الذنوب الكبائر على الإطلاق، ولا دلالة فيه على انقسام الذنوب إلى كبائر وصغائر كما قد احتج به بعضهم على ذلك؛ لأن القائلين بأنه ليس في الذنوب صغائر كالأستاذ أبي إسحاق وإمام الحرمين يوافقون على [أن] بعض الذنوب أعظم من بعض.

505-قال الإمام: كحكمنا للأنبياء بالفضيلة، وعلو الرتبة، وبعضهم أعلى من بعض وأفضل.

506-ومأخذ هؤلاء أن أقدار الذنوب تعظم بعظم المعصي بها، فإن التجرؤ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت