فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 453

على الملك الكبير أعظم فحشًا من التجرؤ على من دونه بالعصيان، والله تعالى أعظم وأجل من كل شيء، فمعصيته تكون أكبر المعاصي، وهذا المعنى مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأيضًا المعصية يعظم موقعها إذا كان المعصي بها له نعمٌ على من عصاه، ونعم الله تعالى على العبد لا تحصى، فمعاصيه كلها كبائر.

507-وهذا القول يعارضه قوله تعالى: {مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها} إلى غير ذلك من الأدلة الدالة على انقسام الذنوب إلى كبائر وصغائر، وليس هذا موضع ذكر ذلك، إذ لا تعلق له بالحديث، وإنما المقصود أن هذه الثلاثة أعظم الكبائر.

508-أما الشرك، فلا خاف فيه أنه أكبر الكبائر على الإطلاق، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت