بالسنة، فإن كانوا في العلم سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأكبرهم سنًا، ولا يؤم الرجل في بيته ولا في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه )) .
573-هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم عن أبي بكر ابن أبي شيبة، عن أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر، وعن أبي كريب محمد بن العلاء، عن أبي معاوية محمد بن خازم.
574-ورواه أبو داود عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن نمير.
575-والنسائي عن قتيبة بن سعيد، عن الفضيل بن عياض.
576-أربعتهم عن الأعمش به.
577-ورواه مسلم عن محمد بن بشار بندار، عن محمد بن جعفر غندر.
578-وأخرج النسائي بعضه عن إبراهيم بن محمد التيمي عن يحيى بن سعيد كلاهما عن شعبة به، فوقع لنا عاليًا عنهم في الروايتين.
579-أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه اسمه عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن خدارة بضم الخاء المعجمة، أخي خدرة رهط أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، كلاهما ابنا عوف بن الحارث بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي، المعروف بالبدري قاله الجمهور؛ لأنه نزل ماء ببدر فنسب إليه، والبخاري عده فيمن شهد بدرًا، وكذلك قال الحكم بن عتبة. وشهد العقبة مع السبعين بلا خلاف، وكان من أصغرهم يومئذ، وشهد أحدًا وما بعدها فكان من جلة الصحابة رضي الله عنهم، ونزل الكوفة زمنًا طويلًا، وروي له عن النبي صلى الله عليه وسلم مائة حديث