696-وروى مسروق: (( أن تميمًا صلى ليلة حتى أصبح أو كاد، يقرأ آية يرددها ويبكي لا يتجاوزها: {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءً محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون} الآية ) ).
697-وعن محمد بن المنكدر: (( أن تميمًا الداري نام ليلة إلى الصباح، فعاقب نفسه بأن قام سنة لم ينم فيها ليلًا ) ).
698-وجاء من وجوه عديدة أن تميمًا رضي الله عنه طلب من النبي قرية بيت حبرون وهي بلد الخليل - عليه الصلاة والسلام فكتب له بها.
699-قال الواقدي: (( وذلك أول ما أقطع النبي صلى الله عليه وسلم من الشام ) ).
700-ومناقبه كثيرة جدًا، وقد تحول من المدينة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه، فنزل بيت المقدس، وتوفي بأرض الشام قيل: سنة أربعين، والظاهر أنه توفي بعدها؛ لأن الحسن البصري روى عنه، وكذلك شهر بن حوشب، وقبيصة بن ذؤيب، فيحتمل أن تكون وفاته في حدود سنة خمسين، والله سبحانه أعلم.
701-وله عقب مشهور، وقد قيل: إنه لم يعقب إلا بنتًا، وإنما العقب لأخيه أبي هند، فالله أعلم.