فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 453

696-وروى مسروق: (( أن تميمًا صلى ليلة حتى أصبح أو كاد، يقرأ آية يرددها ويبكي لا يتجاوزها: {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءً محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون} الآية ) ).

697-وعن محمد بن المنكدر: (( أن تميمًا الداري نام ليلة إلى الصباح، فعاقب نفسه بأن قام سنة لم ينم فيها ليلًا ) ).

698-وجاء من وجوه عديدة أن تميمًا رضي الله عنه طلب من النبي قرية بيت حبرون وهي بلد الخليل - عليه الصلاة والسلام فكتب له بها.

699-قال الواقدي: (( وذلك أول ما أقطع النبي صلى الله عليه وسلم من الشام ) ).

700-ومناقبه كثيرة جدًا، وقد تحول من المدينة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه، فنزل بيت المقدس، وتوفي بأرض الشام قيل: سنة أربعين، والظاهر أنه توفي بعدها؛ لأن الحسن البصري روى عنه، وكذلك شهر بن حوشب، وقبيصة بن ذؤيب، فيحتمل أن تكون وفاته في حدود سنة خمسين، والله سبحانه أعلم.

701-وله عقب مشهور، وقد قيل: إنه لم يعقب إلا بنتًا، وإنما العقب لأخيه أبي هند، فالله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت