صلى الله عليه وسلم: (( ولا شيء معه ) )، (( ولا شيء غيره ) )، وتبطله الأدلة العقلية القاطعة في استحالة حوادث لا أول لها، وأنه يلزم من هذه المقالة أن يكون الله سبحانه موجبًا بالذات لا فاعلًا باختيار كما تقوله الفلاسفة، تعالى الله وتقدس عن ذلك.
769-وقد ثبت في القرآن تسميته سبحانه بالأول، ومتى كان معه شيء لا يصدق عليه هذا الاسم، فلا يكون أولًا على الإطلاق حتى يكون قبل كل شيء، ومتى كانت المخلوقات لازمة له، كالضوء عن الشمس، لم يكن قبل كل شيء ولا يكون أولًا، وفساد هذه المقالة وبطلانها أظهر من أن يطنب فيه، لكن