قلت: يا أبا عبد الله كانت لي ساعة أقومها، فكنت أتيقظها فأجدك نائمًا، قال: يا ابن أخي فأيش كنت تسمعني أقول؟ فأخبرته، فقال: يا ابن أخي تلك صلاة، إن الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت المقتل، يا ابن أخي عليك بالقصد فإنه أبلغ )) .
880-أخبرنا الشيخ الصالح أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي محمد بن محمد القرامزي سماعًا عليه، أنا إسماعيل بن إبراهيم التنوخي، أنا بركات بن إبراهيم القرشي، أنا هبة الله بن أحمد الأكفاني، ثنا أحمد بن علي الحافظ، أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال: أنشدني عبد الله بن محمد الأشعري المديني لمحمود -يعني الوراق-:
مضى أمسك الماضي شهيدًا معدلًا ... وأصبحت في يومٍ عليك شهيد
فإن كنت بالأمس اقترفت إساءةً ... فثن بإحسانٍ وأنت حميد
ولا ترج فعل الخير يومًا إلى غدٍ ... لعل غدًا يأتي وأنت فقيد
فيومك إن أعتبته عاد نفعه ... عليك وماضي الأمس ليس يعود