فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 453

997-ولا يرد على هذا كون النبي صلى الله عليه وسلم استعمل الرقى والتعويذات الكثيرة؛ لأنه صلى الله عليه وسلم كان في أعلى مقامات العرفان ودرجات التوكل، فلم تنقص هذه شيئًا من توكله البتة، وهذا أولى ما يحمل عليه حديث السبعين ألفًا، وفيه وجوه أخر يطول ذكرها، وبالله التوفيق.

998-أخبرنا الإمام الصالح أبو محمد عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الله ابن الشيخ أبي عمر المقدسي سماعًا عليه غير مرة في خلق كثير قالوا: أنا أبو العباس أحمد بن عبد الدائم، أنا يحيى بن محمود الثقفي (ح) .

999-وأخبرنا سليمان بن حمزة، أنا محمد بن عبد الواحد الحافظ، أنا محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني قالا: أنا الحسن بن أحمد المقرئ حضورًا، أنا أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا عبد الله بن جعفر بن فارس، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أنا محمد بن عبد الله الرقاشي، ثنا يزيد بن زريع، عن محمد ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال: (( رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وإنه ليدعو بالإناء فيه الماء، فيعطيه معيقيبًا -يعني الدوسي رضي الله عنه-، وكان رجلًا قد أسرع فيه ذلك الوجع -يعني الجذام-، فيشرب منه ثم يتناوله عمر رضي الله من يده، فيتيمم بفيه موضع فيه حتى يشرب منه، يعرف أنه إنما يصنع ذلك عمر رضي الله عنه فرارًا من أن يدخل على نفسه شيء من العدوى. قال: وكان يطلب له المطببين كل من سمع منه بطبٍ حتى قدم عليه رجلان من أهل اليمن فقال: هل عندكما من طب لهذا الرجل الصالح؟ فإن هذا الوجع قد أسرع فيه؟ فقالا: أما شيءٌ يذهبه فلا نقدر عليه، ولكنا نداويه بدواء يقفه فلا يزيد، فقال عمر رضي الله عنه: عافية عظيمة إن كان يقف فلا يزيد. فقالا: هل نبتت أرضك هذه الحنظل؟ قال: نعم، قالا: فاجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت