لنا، قال: فأمر عمر رضي الله عنه فجمع له منه مكتلين عظيمين، قال: فعمدا إلى كل حنظلة فقطعاها باثنتين ثم أضجعا معيقيبًا، فأخذا كل واحد منها بإحدى قدميه ثم جعلا يدلكان بطون قدميه بالحنظلة حتى إذا انمحقت أخذا أخرى حتى رأينا معيقيبًا يتنخمه أخضر مرًا، ثم أرسلاه فقالوا لعمر: لا يزيد وجعه هذا أبدًا، فوالله ما زال معيقيبٌ منها متماسكًا ما يزيد وجعه حتى مات رضي الله عنه )) .
1000- أنشدنا الشيخ الصالح أبو الطاهر ابن أبي الطاهر المرداوي بقراءتي عليه بالمسجد الأقصى سنة سبع عشرة قال: أنشدنا العلامة أبو زكريا يحيى بن يوسف الصرصري رحمه الله فيما كتب لي بالإذن في روايته عنه لنفسه:
أغراه بنجدٍ لومه ... فبدا ما كان يكتمه
لو لاقى البعد معنفه ... ما لاقى أصبح يرحمه
أنى بلحى صبٍ قلق ... مشغوف القلب متيممه
إن آنس من نعمان سنا ... برقٍ بكاه تبسمه
وإذا ما لاح على فننٍ ... شادٍ أصباه ترنمه
وفصيح الحب إذ أعلنت ... بلواه شجاه أعجمه
لو لم يك وجدٌ أبأسه ... ما ارتاح لما لا يفهمه
هذا كلف بالنار وذا ... ببدور البان ترنمه
بهوى علمي سعد فإذا ... بعد لأي زاد تألمه