فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 453

1131- وقوله صلى الله عليه وسلم: (( وقم ونم ) )يقتضي نهيه عن قيام الليل بكامله، كما صرح به في بعض الروايات، وقد قال بظاهره جمهور العلماء، خلاف صوم الدهر، وفرقوا بينهما بأن سهر الليل كله دائمًا لا بد فيه من إنهاك البدن وتفويت حقوق، لما يغلبه من النوم الذي لا بد منه طبعًا وعادة، فينام بالنهار فيفوت به مصالح، بخلاف ما إذا قام بعض الليل؛ فإنه ينجبر بنوم بعضه، والله سبحانه أعلم.

1132- أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن محمد بن هبة الله بن مميل الشيرازي قراءةً عليه وأنا أسمع بانتخابي عليه قال: أنبأنا أبو الوفاء محمود بن إبراهيم بن منده من أصبهان، أنا الفقيه أبو عبد الله الحسن بن العباس الرستمي، أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر الفقيه، أنا أبو بكر ابن أبي علي قال: ذكر أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جولة، ثنا القاسم بن محمد، ثنا أبو بكر أحمد ابن بطة، ثنا محمد بن إسحاق بن ماهان، ثنا أحمد بن ثابت الخزاز، ثنا الحسين ابن الخليل -كذا في الأصل، وفي نسخة قديمة من غير الرواية: الحسن بن عليل- ثنا الخضر بن محمد، عن المعافى بن عمران، عن الربيع، عن الحسن: (( أن قومًا أتوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقالوا: يا أمير المؤمنين إن لنا إمامًا شابًا إذا صلى لا يقوم من المحراب حتى يتغنى بقصيدة، قال عمر رضي الله عنه: فامضوا بنا إليه، إنا إن دعوناه يظن بنا أنا تجسسنا، يريد قبح أمره، فقام عمر رضي الله عنه والقوم معه حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت