فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 453

الإبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجئت ذات يوم .. .. فذكر الحديث في فضل الوضوء وفضل الشهادتين، قال: فخرج شعبة فلطمني، ثم رجع فدخل، فتنحيت من ناحية، قال: ثم خرج فقال: ما له يبكي بعد؟ فقال له عبد الله بن إدريس: إنك أسأت إليه، فقال له شعبة: انظر ما يحدث! إن أبا إسحاق -يعني السبيعي- حدثني بهذا الحديث عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر؟! فقلت لأبي إسحاق: من عبد الله بن عطاء؟ قال: فغضب ومسعر بن كدام حاضر، قال: فقلت له: لتصححن لي هذا أو لأخرقن ما كتبت عنك، فقال لي مسعر: عبد الله ابن عطاء بمكة. قال شعبة: فرحلت إلى مكة لم أرد الحج، أردت الحديث، فلقيت عبد الله بن عطاء، فسألته فقال: سعد بن إبراهيم حدثني، فقال لي مالك بن أنس: سعد بالمدينة لم يحج العام، قال شعبة: فرحلت إلى المدينة فلقيت سعد بن إبراهيم فسألته فقال: الحديث من عندكم زياد بن مخراق حدثني، فلما ذكر زياد بن مخراق، قلت: أي شيء هذا الحديث، بينما هو كوفي، إذ صار مدنيًّا، إذ صار بصريًّا! قال: فرحلت إلى البصرة فلقيت زياد بن مخراق فسألته، فقال: ليس هو متنٌ يأتيك. فقلت: حدثني به، قال: لا تريده، قلت: حدثني به، قال: ثنا شهر بن حوشب، عن أبي ريحانة، عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال شعبة: فلما ذكر شهر بن حوشب، قلت: دمر على هذا الحديث، لو صح لي مثل هذا كان أحب إلي من أهلي ومالي والناس أجمعين.

1277- وقال أبو يحيى: قدم علينا المثنى بن معاذ فسألته عن هذا الحديث فقلت: [هل] عندكم يعني له أصل بالبصرة؟ قال: نعم حدثني بشر بن المفضل، عن شعبة بمثل هذه القصة )) .

1278- أنشدنا الفاضل أبو عبد الله محمد بن علي بن أيوب بن مكارم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت