كلاهما عن ابن وهب، ولم يذكر أبو داود سوى مالك، فوقع لنا في الرواية الثانية موافقة عاليةً للنسائي، وبدلًا عاليًا لمسلم وأبي داود.
1286- وأخرجه البخاري أيضًا عن عمرو بن عباس عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن ربيعة به، فوقع لنا عاليًا عنه أيضًا، ولله الحمد والمنة.
1287- زيد بن خالد رضي الله عنه كنيته أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو طلحة، وقيل: أبو زرعة، سكن المدينة، وشهد بيعة الرضوان بالحديبية، وكان معه لواء جهينة يوم فتح مكة.
1288- روي له عن النبي صلى الله عليه وسلم أحد وثمانون حديثًا، اتفقا منها على خمسة أحاديث، وانفرد مسلم وحده بثلاثة أحاديث.
1289- وروى زيد أيضًا عن عثمان وأبي طلحة وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
1290- روى عنه السائب بن يزيد ومولاه أبو عمرة وسعيد بن المسيب وعطاء بن يسار وسعيد بن يسار وبسر بن سعيد وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعطاء ابن أبي رباح وجماعة.
1291- وكانت وفاته بالمدينة، وقيل: بالكوفة، وقيل: بمصر.
1292- قال ابن البرقي: مات سنة ثمان وسبعين، وله خمس وثمانون سنة، وقيل: إنه مات سنة ثمان وستين، ولعل هذا أصح إن كان عاش خمسًا وثمانين سنة؛ لأنه على مقتضى التاريخ الأول يكون عام الحديبية ابن ثلاث عشرة سنة، وذلك بعيد، وقيل: مات سنة اثنتين وسبعين، وقيل غير ذلك رضي الله عنه.