1365- وقال: (( لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة جاءت أم سليم -يعني أمه رضي الله عنهما- فقالت: يا رسول الله هذا أنس غلام لبيب كاتب يخدمك، قال: فقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ).
1366- وفي (( صحيح البخاري ) ): أن أم سليم قالت: (( يا رسول الله خويدمك أنس تدعو الله له، فقال: (( اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه، قال: فإني لمن أكثر الأنصار مالًا، وحدثتني بنتي أمينة أنه دفن لصلبي إلى مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرين ومائة ) ).
1367- وفي غير البخاري: (( وإن نخلي لتحمل في السنة مرتين ) ).
1368- وقال جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له فقال: (( اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة ) )، قال: (( فقد رأيت اثنتين وأنا أرجو الثالثة ) ).
1369- وروي عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه، عن مولى لأنس أنه قال لأنس: (( أشهدت بدرًا؟ قال: لا أم لك وأين أغيب عن بدر ) ).