1370- ولم يذكره أهل السير فيمن شهد بدرًا ولا أحدًا، لأنه كان صغيرًا لم يبلغ الحلم، خرج ليخدم النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة فيمن شهد الخندق وما بعدها.
1371- قال أبو هريرة: (( ما رأيت أحدًا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أم سليم يعني أنسًا ) ).
1372- وروى ثابت البناني قال: (( كنت مع أنس رضي الله عنه فجاء قهرمانه فقال: يا أبا حمزة عطشت أرضنا، فقام فتوضأ وخرج إلى البرية فصلى ركعتين ثم دعا، فرأيت السحاب قد يلتئم، ثم مطرت حتى ملأت كل شيء، فلما سكن المطر بعث أنس بعض أهله فقال: انظر أين بلغت السماء، فنظر فلم يعد أرضه إلا يسيرًا وذلك في الصيف ) ).
1373- وكانت وفاته بالبصرة سنة ثلاث وتسعين على الصحيح الذي قاله الجمهور، وقيل: سنة تسعين، وقيل: ما بينهما، وهو آخر من مات من الصحابة بالبصرة، وآخر من مات منهم بالمدينة سهل بن سعد، وبالكوفة عبد الله بن أبي أوفى، وبالشام عبد الله بن بسر، وبمصر عبد الله بن الحارث بن جزء، وآخر من مات ممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم مطلقًا أبو الطفيل عامر بن واثلة، مات سنة مائة، وقيل: سنة عشر ومائة رضي الله عنهم.