فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 453

اليوم الثالث عشر، ويمكن مجيء يوم الاثنين ثالث عشر ربيع الأول على بعض التقادير.

135-وذكر الطبري عن بعضهم أن وفاته صلى الله عليه وسلم كانت يوم الاثنين ثاني ربيع الأول، وهو صحيح أيضًا على بعض التقادير، والله سبحانه أعلم.

136-أخبرنا أبو المعالي أحمد بن محمد بن معالي بن عبيد الله بن حجر الرنداني، ثم الصالحي في آخرين قراءة عليهم وأنا أسمع، قالوا: أنا أبو عبد الله محمد ابن إسماعيل بن أحمد المقدسي، أنا هبة الله بن علي بن مسعود البوصيري، أنا يحيى بن المشرف بن علي التمار، أنا أحمد بن سعيد بن نفيس المقرئ، أنا علي بن الحسين بن بندار القاضي، ثنا أبو طاهر الحسن بن أحمد ابن فيل، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا أبو أسامة، ثنا عبد الله بن المبارك، عن عمر بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: (( دخلت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين طعن بعد ما وضع في أكفانه، فإذا رجل يزحمني، فتنحيت فإذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فتنحيت فزحمني عليه فقال: ما أحد أحب إلي من أن ألقى الله تعالى بما في صحيفته منك، وإن كنت لأرجو أن يلحقك الله عز وجل مع صاحبيك، فطالما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خرجت أنا وأبو بكر وعمر، وفعلت أنا وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما ) ).

137-وبه إلى ابن فيل قال: ثنا هارون بن داود، ثنا يزيد بن هارون، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي قال: (( دعا عمر رضي الله عنه بلبن بعدما طعن، فخرج من جراحه فقال: الله أكبر، فجعل جلساؤه يثنون عليه، فقال: من غررتموه لمغرور، والله لوددت أني خرجت منها كما دخلت فيها، والله لو كان لي ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت