نسينا كل واعظةٍ، وأمنا كل جائحةٍ فطوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وطوبى لمن أنفق الفضل من مالٍ اكتسبه من غير معصية، وطوبى لمن خالط أهل الفقه والحكمة، وطوبى لمن جانب أهل الذل والمعصية، وطوبى لمن وسعته السنة ولم يعدها إلى البدعة )) .
تفرد به فضال بن جبير عن أبي أمامة الباهلي إلا أن ابن عرعرة قال في اسم أبيه الزبير لا غير وتفرد هو به.