فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 121

أيديهم فقرٌ، [و] الحليم فيهم غاوٍ، والآمر بالمعروف فيهم متهمٌ، والمؤمن فيهم مستضعفٌ، والفاسق فيهم مشرفٌ، والسنة فيهم بدعةٌ، والبدعة فيهم سنةٌ، فعند ذلك يسلط الله عليهم شرارهم فيدعوا خيارهم فلا يستجاب لهم )) .

غريبٌ من حديث محمد بن معاوية عن محمد بن سلمة ما كتبناه إلا من هذا الوجه.

فطوبى لمن تمسك بالكتاب والسنة، واتبع آثار الصحابة ولم يعدها إلى البدعة عند ظهور الفتنة كما حدثناه معمر بن أحمد أخبرنا الطبراني أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي أخبرنا محمد بن عرعرة بن البرند السامي حدثنا فضال بن الزبير أبو مهند الغداني قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم النحر على ناقته الجدعاء فقال:

(( أيها الناس كأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن الذين نشيع من الأموات سفرٌ عما قليل إلينا راجعون نبؤتهم أجداثهم، ونأكل تراثهم، كأنا مخلدون بعدهم، قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت