الصفحة 83 من 89

... وَكانَ حالُهُما في الحُكمِ واحِدَةً لَوِ اِحتَكَمنا مِنَ الدُنيا إِلى حَكَمِ [1]

... حَتّى رَجَعتُ وَأَقلامي قَوائِلُ لي المَجدُ لِلسَيفِ لَيسَ المَجدُ لِلقَلَمِ [2]

... تَوَهَّمَ القَومُ أَنَّ العَجزَ قَرَّبَنا وَفي التَقَرُّبِ ما يَدعو إِلى التِهَمِ [3]

... وَلَم تَزَل قِلَّةُ الإِنصافِ قاطِعَةً بَينَ الرِجالِ وَلَو كانوا ذَوي رَحِمِ [4]

/ ... هَوِّن عَلى بَصَرٍ ما شَقَّ مَنظَرُهُ فَإِنَّما يَقَظاتُ العَينِ كَالحُلُمِ [5] 14أ

... وَلا تَشَكَّ إِلى خَلقٍ فَتُشمِتَهُ شَكوى الجَريحِ إِلى الغِربانِ وَالرَخَمِ [6]

(1) من البسيط ، ديوانه 2/259

الحكم: بمعنى الحاكم ، يقول: لو احتكمنا إلى حاكم من حكام الدنيا ، لحكم بأنّ ما يسوِّد الوجه يسوّد الشعر ، ولكن الله حكم بأن الشمس تسود الوجوه ، ولا تسود الشعور . التبيان 4/156

(2) من البسيط ، ديوانه 2/261

يقول: عدت إلى وطني وأنا أعلم أن المجد يدرك بالسيف لا بالقلم ؛ لأن القلم غير مُعظّم ، ولا مهيب هيبة السيف ، ولا يدركه من أمور المجد والشرف ما يدركه . التبيان 4/160

(3) من البسيط ، ديوانه 2/261

يقول: القوم الذين قصدناهم بالمديح ، توهّموا أن العجز عن طلب الرزق قربنا ، ثم قال: والتّقرب قد يدعو إلى التهمة ؛ لأنك إذا تقرّبت إلى إنسان توهمك عاجزا محتاجا إليه . التبيان 4/161

(4) من البسيط ، ديوانه 2/261

يقول: ترك الإنصاف داعية القطيعة بين الناس ، وإن كانوا أثارب . التبيان 4/161

(5) من البسيط ، ديوانه 2/262

يقول: هوّن على العين ما شقَّ عليها النظر إليه مما تراه من المكارم ، وهب أنك تراه في الحلم ؛ لأن ما تراه في اليقظة يشبه ما تراه في المنام ، لأنهما يبقيان قليلا ، ثم يزولان . التبيان 4/162

(6) من البسيط ، ديوانه 2/262

يقول: لا تشك إلى أحد من الناس ما تلقاه ، لأنك لا تأمن أن يكون المشكو إليه شامتا إذا علم بالشكية . التبيان 4/162

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت