فهرس الكتاب
... وَكُن عَلى حَذَرٍ لِلناسِ تَستُرُهُ وَلا يَغُرُّكَ مِنهُم ثَغرُ مُبتَسِمُ [1]
... غاضَ الوَفاءُ فَما تَلقاهُ في عِدَةٍ وَأَعوَزَ الصِدقُ في الإِخبارِ وَالقَسَمِ [2]
... إِن أَوحَشَتكَ المَعالي فَإِنَّها دارُ غُربَه [3]
... كَدَعواكِ كُلٌّ يَدَّعي صِحَّةَ العَقلِ وَمَن ذا الَّذي يَدري بِما فيهِ مِن جَهلِ [4]
ذَريني أَنَل ما لا يُنالُ مِنَ العُلى
فَصَعبُ العُلى في الصَعبِ وَالسَهلُ في السَهلِ [5]
... تُريدينَ لُقيانَ المَعالي رَخيصَةً وَلا بُدَّ دونَ الشَهدِ مِن إِبَرِ النَحلِ [6]
(1) من البسيط ، ديوانه 2/262
يقول: إحذر الناس ، واستر حذرك منهم ، ولا تغترّ بابتسامهم إليك ، فإن خدعهم في صدورهم ، فهم يضمرون في قلوبهم ما لا يبدون لك من المكر . التبيان 4/162
(2) من البسيط ، ديوانه 2/262
يقول: نقص الوفاء فما ترى له وفاءً ، وقد قلّ الصدق فما يوجد في أخبار ، ولا قسم ، إذا أخبرك أحد بشيء فما يصدق فيه وإذا حلف لم يصدق . التبيان 4/163
(3) من المجتث، ديوانه 1/295
يقول: إذا استوحشت من المعالي فلا بدع في ذلك ؛ لأنك غريب عنها . التبيان 1/209
(4) من الطويل ، ديوانه 2/281
يقول للعاذلة: كل أحد يدّعي دعواكِ من صحة العقل ، ويظن ما تظنينه في عذلك من صواب الفعل ، فيدَّعيه كل ذي رأي سواك ، ومن ذا الذي يشعر بمقدار جهله ، وينظر بعين الحقيقة في نفسه ؟ التبيان 3/289
(5) من الطويل ، ديوانه 2/281
يقول للعاذلة: دعيني من لومك أنل من العلى ما لم ينل قبلي ، فإن العلى الصعبة ، وهي التي لم يبلغها أحد ، في الأمر الصعب الذي لم يدركه أحد ، والأمر السهل الذي يدركه كل أحدفي السهل الوصول إليه ، يريد: لا يُدرك من المعالي ما تجلّ قيمته إلاّ بتكلف ما تعظم مشقته ، وما كان منها يقرب تناوله ، فبحسب ذلك يكون تسافله . التبيان 3/290
(6) من الطويل ، ديوانه 2/282
يقول للعاذلة: تريدين أن أملك المعالي رخيصة ، ومن اجتنى الشهد قاسى لسع النحل ، ولا يبلغ حلاوة العسل إلاّ بمقاساة اللسع . التبيان 3/291