فهرس الكتاب
... وَلَيسَ الَّذي يَتَّبَّعُ الوَبلَ رائِدًا كَمَن جائَهُ في دَهرِهِ رائِدُ الوَبلِ [1]
... وَما أَنا مِمَّن يَدَّعي الشَوقَ قَلبُهُ وَيَحتَجُّ في تَركِ الزِيارَةِ بِالشُغلِ [2]
... تُحاذِرُ هَزلَ المالِ وَهيَ ذَليلَةٌ وَأَشهَدُ أَنَّ الذُلَّ شَرٌّ مِنَ الهَزلِ [3]
... قَد كُنتُ أَحذَرَ بَينَهُم مِن قَبلِهِ لَو كانَ يَنفَعُ حائِنًا أَن يَحذَرا [4]
... إِنَّ في المَوجِ لِلغَريقِ لَعُذرًا واضِحًا أَن يَفوتَهُ تَعدادُه [5]
... ما سَمِعنا بِمَن أَحَبَّ العَطايا فَاِشتَهى أَن يَكونَ فيها فُؤادُه [6]
(1) من الطويل ، ديوانه 2/283
يقول: ليس من يقصد الخير كمن يأتيه بلا قصد ولا تعب ، فليس من يطلب المطر كمن يُمطر في داره . التبيان 3/294
(2) من الطويل ، ديوانه 2/283
يقول: ولست ممن يدّعي الشوق ، ولا يصدّق ذلك بظاهر فعله ، ويحتج في ترك الزيارة بما ترادف عليه من شغله ، يريد: أنه لو تأخر عن قدومه الكوفة ، لقصده أبو الطيب ، ولم يحتج بشغل ، فالمُدّعي الشوق إذا تعلل بالشغل كان كاذبا في دعواه ولأن المشتاق الصادق لا يمنعه عن الزيارة مانع ، ولا يقطعه عنها قاطع . التبيان 3/295
(3) من الطويل ، ديوانه 2/284
يقول: أنها تحاذر على أموالها الضياع والهزال ، وتستسهل لأنفسها الصَّغَار والذل ، وأشهد أن الذل أشد من الهزال ، وأن الصَّغَار أوجع لقلوب الأحرار من الفقر . التبيان 3/ 297
(4) من الكامل ، ديوانه 2/287 ، المثبت في المخطوطة: لو كان ينفع حاذرا ، وما أثبتناه من الديوان .
الحائن: الهالك ، يقول: كنت أحذر فراقهم قبل وقوعه ، ولكن الهالك لا ينفعه الحذر . التبيان 2/162
(5) من الخفيف ، ديوانه 2/294
يقول: إن فاتني عدّ بعض فضائلك وأوصافك ، حتى لم آت على جميعها ، كان عذري واضحا ، فإني غرقت بها لكثرة صفات مدحك ، والغريق في البحر يُعذر إذا لم يستطع عدّ أمواج البحر . التبيان 254
(6) من الخفيف ، ديوانه 2/294
يقول: لم نسمع قبله بجواد يُحب العطاء ، ويكون قلبه من جملة الإعطاء ، يريد: أنّ ما أفاده من العلم من نتيجة عقله ، وثبات فكره ، فعبّر عن العلم بالفؤاد ؛ لأن محله الفؤاد . التبيان 2/55