فهرس الكتاب
... وَغَيظٌ عَلى الأَيّامِ كَالنارِ في الحَشا وَلَكِنَّهُ غَيظُ الأَسيرِ عَلى القِدِّ [1]
/ ... وَلَيسَ حَياءُ الوَجهِ في الذِئبِ شيمَةً وَلَكِنَّهُ مِن شيمَةِ الأَسَدِ الوَردِ [2] 14ب
... يُعَلِّلُنا هَذا الزَمانُ بِذا الوَعدِ وَيَخدَعُ عَمّا في يَدَيهِ مِنَ النَقدِ [3]
... كُلُّ جَريحٍ تُرجى سَلامَتُهُ إِلّا فُؤادًا دَهَتهُ عَيناها [4]
... وَخَلِّ زِيًّا لِمَن يُحَقِّقَهُ ما كُلُّ دامٍ جَبينُهُ عابِد [5]
... لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن ضَجعَةٍ لا تَقلِبُ المُضجَعَ عَن جَنبِهِ [6]
(1) من الطويل ، ديوانه 2/298
القد: سيْر يُشدّ به الأسير ، يقول: لي غيظ على الأيام ، مثل النار تلتهب في الأحشاء ، إلاّ أنه غيظ على من لا يبالي بغيظي اغتظت عليها ، أم رضيت عنها ، فهو كغيظ الأسير على ما يُشدّ به من القدّ ، فهو غيظ على جائر غير راحم . التبيان 61
(2) من الطويل ، ديوانه 2/299
الشيمة: الخليقة والعادة ، والورد: الذي في لونه حُمرة ، يقول: الذئب في الخبث لا يوصف بحياء ، لأن الحياء مُناف شيمته ، وإنما الحياء في الأسد مخلوق في طبيعته . التبيان 2/62
(3) من الطويل ، ديوانه 2/301
يقول: لقد طال انتظارنا المهدي ، والدهر يعللنا ، ويعدنا بوعد طويل ، وأنه يخدعنا عما عنده من النقد بالوعد ، يريد أن الممدوح هو المهدي نقدا حاضرًا ، ومن يُنتظر خروجه وعدا ، فتعليل وخدع ، وكأن الدهر يسخر بنا ويخدعنا ، ولا حقيقة لما يعدنا ، فإن كان حقا وعده ، فهذا الممدوح نقد لا وعد . التبيان 2/68
(4) من المنسرح ، ديوانه 2/303
يقول: مَن دهته وأصابته بعينها ، لم تُرج سلامته . التبيان 4/271
(5) من المنسرح ، ديوانه 2/321
يقول: إنك تدّعي المملكة والملوكية ، ولست لها بأهل ، فدعها عنك واسترح ، فليست لك بحق ، وإنما أنت تتزيا بهذا الزي ، فدعه لمن يستحقه ، فليس كل مَن دمي جبينه عابدا ، وتشبهك بالملوك لا يليق بك . التبيان 2/77
(6) من السريع ، ديوانه 2/ 324
يقول: لا بدّ للإنسان من اضطجاع في القبر ، يبقى بتلك الضجعة إلى يوم البعث ، لا يقلبه ذلك الاضطجاع . التبيان 1/211