من أمرنا إلا خالفنا، فقام أسيد بن حضير وعباد بن بشر فأخبرا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالا: أتجامعهن في الحيض؟ فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تمعرًا شديدًا حتى ظننا أنه غضب عليهما فقاما فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية لبنٍ فبعث في آثارهما فردهما فسقاهما فعرفا أنه لم يغضب عليهما.
122-قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن يحيى، حدثنا أبو سلمة، أن زينب بنت أبي سلمة حدثته أن أم سلمة رضي الله عنها حدثتها قالت: (( بينما أنا مضطجعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخميلة إذ حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفست؟ فقلت: نعم، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة ) ).
قال: وأخبرنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن سعيد عن جابر بن صبح قال: سمعت خلاسًا يحدث عن عائشة رضي الله عنها قالت: (( [كنت أنا و] رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيت في الشعار الواحد وأنا طامثٌ حائض، فإن أصحابه مني شيء غسل مكانه لم يعده وصلى فيه ) ).