وعن قيس رضي الله عنه أيضًا قال: (( كتب عمر إلى أبي عبيدة: بلغني أن نساء من نساء المسلمين يدخلن الحمامات ومعهن نساءٌ من أهل الكتاب، فازجر عن ذلك، وحل دونه فقال أبو عبيدة وهو غضبان، ولم يكن رضي الله عنه غضوبًا: اللهم أيما امرأة دخلت الحمام من غير علة ولا سقم تريد بذلك أن تبيض وجهها، فسود وجهها يوم تبيض الوجوه ) ).
ويكره الدخول إلى الحمام فيه قوم عراةٌ بغير إزارٍ، روى ابن أبي شيبة عن محمد بن سيرين كراهة ذلك لئلا يرى عورتهم.
84-وروى ابن أبي شيبة أيضًا عن وكيع عن هشام بن [الغاز] ، عن عبادة بن نسي، عن قيس بن [الحارث] رضي الله عنه، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: (( لأن أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر ثم أموت أحب إلي من [أن] أرى عورة الرجل أو يراها مني ) ). وقد امتنع ابن عمر رضي الله عنهما من الدخول إلى الحمام لهذا السبب.
85-وقال الخرائطي: حدثنا نصر بن داود، حدثنا أبو ثابت [المدني] ، حدثنا إبراهيم الرافعي، حدثنا ابن الدورقي إبراهيم بن [علي بن] حسين بن أبي