والمكان: هو لأهل الكمال والتمكين والنهاية، فإذا كمل العبد في معانيه فقد تمكن من المكان وغير المقامات والأحوال، فيكون صاحب مكان كما قال بعضهم:
مقامك من قلبي هو القلب كله >< فليس لشيء فيه غيرك موضعُ
والشطح: كلام يترجم به اللسان عن وجد يفيض عن معدنه مقرون بالدعوى، إلا أن يكون صاحبه محفوظًا.
والطوالع: أنواع التوحيد يطلع على قلوب أهل المعرفة شعاعها فيطمس سلطان نورها الألوان، كما أن نور الشمس يمحو أنوار الكواكب.
والذهاب: هو أن يغيب القلب عن حس كل محسوس بمشاهدة محبوبها.
والنفس: روح سلطه الله على نار القلب ليطفىء شرها.
والسر: ما خفي عن الخلق فلا يعلم به إلا الحق. وسر السر: ما لا يحس به السر، والسر ثلاثة: سر العلم، وسر الحال، وسر الحقيقة، فسر العلم حقيقة العالمين بالله عز وجل، وسر الحال معرفة مراد الله في الحال من الله، وسر الحقيقة ما وقعت به الإشارة.
والوصل: إدراك الفائت. والفصل: فوت ما ترجوه من محبوبك.
والأدب ثلاثة: أدب الشريعة وهو التعلق بأحكام العلم بصحة عزم الخدمة، والثاني أدب الخدمة وهو التشمر عن العلامات والتجرد عن الملاحظات، والثالث أدب الحق وهو موافقة الحق بالمعرفة.
والرياضة اثنان: رياضة الأدب وهو الخروج عن طبع النفس، ورياضة الطلب وهو صحة المراد.
والتحلي: التشبه بأحوال الصادقين بالأحوال وإظهار الأعمال.
والتخلي: اختيار الخلوة والإعراض عن كل ما يشغل عن الحق.
والتجلي: هو ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب.
والعلة: تنبه عن الحق.
والانزعاج: انتباه القلب من سنة الغفلة والتحرك للأنس والوحدة.
والمشاهدة ثلاثة: مشاهدة بالحق وهي رؤية الأشياء بدلائل التوحيد، ومشاهدة للحق وهي رؤية الحق في الأشياء، ومشاهدة الحق وهي حقيقة اليقين بلا ارتياب.
والمكاشفة أتم من المشاهدة وهي ثلاث: مكاشفة بالعلم وهي تحقيق الإصابة بالفهم، ومكاشفة بالحال وهي تحقيق رؤية زيادة الحال، ومكاشفة بالتوحيد وهي تحقيق صحة الإشارة.