الصفحة 66 من 77

إذ لا يعلم إلى أي شيء أضيف،

أو على كلام يوهم وصفا لا يليق به تعالى.

وقالت طائفة منهم ابن الأنباري إنها ثلاثة: تام وحسن وقبيح

1 -فالتام

هو الذي يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده، ولا يكون بعده ما يتعلق به

كالوقف على وأولئك هم المفلحون

2 -والحسن

هو الذي يحسن الوقف عليه، ولا يحسن الابتداء بما بعده

كقوله: الحمد لله، لأن الابتداء برب العالمين لا يحسن لكونه صفة لما قبله

3 -والقبيح

هو الذي ليس بتام ولا حسن

كالوقف على بسم من بسم الله

وقال آخرون: تام مختار، وكاف جائز، وقبيح، وهو قريب مما قبله.

وقال السجاوندي وجماعة من المشارقة: الوقف (يعني الاختياري) على خمس مراتب:

لازم، ومطلق، وجائز، ومجوز لوجه، ومرخص ضرورة.

1 -فاللازم

ما لو وصل طرفاه غيّر المراد

نحو قوله: وما هم بمؤمنين

يلزم الوقف هنا إذ لو وصل بقوله"يخادعون الله"، توهم أن الجملة صفة لقوله"بمؤمنين"، فالنتفى الخداع كما تقول ما هو بمؤمن مخادع

2 -والمطلق

هو ما يحسن الابتداء بما بعده

كالاسم المبتدأ به، والفعل المستأنف، ومفعول المحذوف، والشرط، والاستفهام، والنفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت