الصفحة 68 من 77

وقال جماعة من المتقدمين:

الوقف في التنزيل على ثمانية أضرب

1 -تام

2 -وشبيه به

3 -وناقص

4 -وشبيه به

5 -وحسن

6 -وشبيه به

7 -وقبيح

8 -وشبيه به اهـ

وقال جماعة منهم الإمام العماني، وشيخ الإسلام زكريا الأنصاري: الوقف على مراتب:

أعلاها:

1 -التام،

وهو الموضع الذي يستغني عما بعده

2 -ثم الحسن،

وهو تام أيضا لكن له تعلق ما بما بعده، وقيل: هو ما يحسن الوقف عليه، ولا يحسن الابتداء بما بعده، لتعلقه به لفظا ومعنى

كقوله"الحمد لله"، لأن المراد مفهوم، والابتداء بـ"رب العالمين"، قبيح، لأنها مجرورة تابعة لما قبلها

3 -ثم الكافي:

وهو ما يحسن الوقف عليه، والابتداء بما بعده، إلا أن له به تعلقا معنويا

كالوقف على:"حرمت عليكم أمهاتكم"

4 -ثم الصالح

5 -ثم المفهوم

وهما دونهما في الرتبة

كالوقف على قوله تعالى:"ضربت عليهم الذلة والمسكنة"، فهو صالح،

فإن قال:"وباؤوا بغضب من الله"، كان كافيا،

فإن بلغ"يعتدون"، كان تاما،

فإن بلغ"عند ربهم"كان مفهوما،

6 -ثم الجائز، ما خرج عن ذلك، ولم يقبح

7 -ثم البيان

8 -ثم القبيح

وهو ما لا يعرف المراد منه أو يوهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت