التنوين ، والألف واللام لا يجتمعان ؛ لأنّ التنوين دليل التنكير اللفظي ، والألف واللام دليل التعريف اللفظي ، والاسم الواحد لا يكون معرفا منكرا في حالة واحدة .
أنْ مفتوحة الهمزة ، خفيفة لنون / على أربعة أضرب: ... ... ... 13 ب
... ـ ناصبة للفعل المستقبل ، كقولك: أريد أنْ تذهبَ .
ـ ومخففة من الثقيلة ، يلزمها العِوض ، كقولك: علمت أنْ سيقوم زيد .
ـ وزائدة بعد لمَّا ، كقولك: لمَّا أنْ جاء زيد أكرمته .
ـ ومفسرة بمعنى أي ، ويقع بعدها المبتدأ ، وفعل الأمر ، كقولك: آخر دعائي أنْ الحمدُ لله ربِّ العالمين ، وأمرتكم أنْ اقضوا حاجتي .
حدّ النهي ...: كراهية الفعل ، بصيغة مخصوصة ، مع علو المرتبة .
إنْ مكسورة الهمزة خفيفة النون على أربعة أضرب:
... ـ شرطية ، كقولك: إنْ تقم أقم .
... ـ ومخففة من الثقيلة ، تلزمها اللام ، كقولك: إنْ زيدًا لقائم .
... ـ ونافية بمعنى ما ، كقولك: ما إنْ زيد إلاّ قائم .
... ـ وزائدة بمعنى ما ، كقولك: ما إنْ زيد قائم .
حدّ الإضافة المحضة [1] : كلّ اسم كان لفظه على / الإضافة المحضة ، 14 أ والمعنى على الانفصال .
مِنْ [2] ... ...:
... ـ تكون لابتداء الغاية ، كقولك: خرجت من المسجد .
... ـ وتكون تبعيضا ، كقولك: شربت من الماء ، أي بعضه .
... ـ وتكون زائدة بمعنى النفي، كقولك: ما جاءني من أحد ، أي: أحد .
(1) الإضافة المحضة هي غير إضافة الوصف المشابه للفعل المضارع إلى معموله ، وتفيد الاسم الأول تخصيصا إنْ كان المضاف إليه نكرة ، نحو: هذا غلام امرأة ، وتعريفا إنْ كان المضاف إليه معرفة ، نحو: هذا غلام زيد ، شرح ابن عقيل 2/44
(2) وتأتي مَنْ للتعليل ، نحو: [ مما خطيئاتهم أغرقوا ] نوح 25 ، كما تأتي للبدل ، نحو: [ أرضيتم من الحياة الدنيا من الآخرة ] التوبة 38