... ـ وتكون لاستخراج المعنى [1] .
وصف النكرة إذا تقدّم عليها نُصِب على الحال ، كقولك: هذا رجل قائم ، فإذا قلت: هذا قائما رجل ، نصبته على الحال ، وكذلك ما أشبهه .
جمع التكسير على أربعة أضرب [2] :
... ـ ضرب حروفه أكثر من حروف واحده ، كقولك: فتى وفتيان .
... ـ وضرب حروفه أقل من حروف / واحده ، كقولك: 14 ب كتاب وكتب .
... ـ وضرب حروفه مثل حروف واحده في العدد ، والحركة ، والسكون ، وتختلف في الحكم ، مثل: فلك ، فإنه يكون واحدا وجمعا ، كقوله تعالى: [ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ] [3] فهذا واحد ، [وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ] [4] ، فهذا جمع .
العدد من ثلاثة إلى أحد عشر يُضاف إلى أدنى العدد [5] ، كقولك: ثلاثة أفلُس ، وخمسة أثواب ، وسبعة فتية ، وعشرة أقفرة ، هذا إذا كان الاسم له جمع قِلة ، فإن لم يكن له جمع قِلة ، أُضيف إلى جمع الكثرة ، كقولك: ثلاثة رِجال .
رُبّ تضمر بعد ثلاثة أحرف ، وهي: الواو ، والفاء ، وبل ، فالواو كقول الشاعر [6] : ( الرجز )
وقاتِم الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ
(1) يقصد باستخراج المعنى بيان الجنس ، وكثيرا ما تقع بعد ما ومهما ، نحو [ ما ننسخ من آية ] الفرقان 41 ، [ ومهما تأتنا به من آية ] الأعراف 131
(2) ذكر أنها أربعة ، ولم يذكر سوى ثلاثة أضرب ، وهي كذلك .
(3) الشعراء 119 ، يس 41
(4) الحج 65
(5) أي يُضاف إلى جمع القلة .
(6) 4 هو رؤبة بن العجاج ، والبيت من شواهد سيبويه في الكتاب 4/210 ، والسيوطي ـ همع الهوامع /222 ، والبغدادي ـ خزانة الأدب 15/25 ، ديوان رؤبة / الموسوعة الشعرية . وبعده: مُشْتَبِه الأَعْلامِ لَمّاعِ الخَفَقْ