... ما المصدرية ، وأَنْ التي تنصب الفعل ، و [ أنَّ التي تنصب ] [1] الاسم ، وترفع الخبر ، فهذه مع ما بعدها في تأويل المصدر .
المؤنث يكون بصيغة / مثل: هند ، وبالتاء ، مثل: مسلمة ، وبالألف 15 ب المقصورة ، مثل: حُبْلَى ، وبالألف الممدودة ، مثل: صحراء ، وحمراء .
كان على خمسة أضرب:
... ـ ناقصة، ترفع الاسم ، وتنصب الخبر ، كقولك: كان زيدُ قائما.
... ـ وتامة ، فلا تحتاج إلى خبر ، كقولك: كان زيدٌ .
... ـ وزائدة، فلا تحتاج إلى اسم، ولا خبر، كقولك: زيدٌ كان قائمٌ .
ـ بمعنى الشأن ، فتقع الجملة بعدها ، كقولك: كان زيد قائمٌ . أي كان الشأن زيدٌ قائمٌ .
ـ وبمعنى صار ، وهي للانتقال من حال إلى حال ، كقولك: كان البسر رطبا ، أي صار [2] .
الألف التي تلحق ضمير التأنيث في: ضربتها ، وأكرمتها ، إنما دخلت لتُظهِر الهاء من الخفاء إلى الإبانة .
إنما ضُمَّ أول ما لم يُسم فاعله ، مثل: ضُرِب ، ويُضْرَبُ / ليدلَّ من أول 16 أ
... وهلة على أنَّ الفعل مبني للمفعول ، دون الفاعل ، واعلم أنّ فعل ما لم يُسم فاعله لا يكون إلاّ من الأفعال المتعدية ، ولا يُصاغ من اللازم ، قال الشيخ أبو الفتح عثمان بن جني: فإنْ لم يكن الفعل متعديا لم يجز إلاّ أنْ تذكر الفاعل ؛ لئلا يكون الفعل حديثا من غير محدَّث عنه .
(1) ما بين الحاصرتين زيادة يقتضيها السياق .
(2) تكون كان بمعنى صار إذا كان هناك قرينة تدلّ على أنه ليس المراد اتّصاف المسند إليه بالمسند في وقت مخصوص ، ومنه قوله تعالى: [ فكان من المُغرقين ] هود 43 ، أي صار ، وعليه فهي ناقصة .